الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤٣
٩٦٣. الإمام عليّ عليه السلام : فَقَرَأَها عَلَيهِ وَبَشَّرَهُ بِذلِكَ . [١]
٩٦٤. الإمام الصادق عليه السلام : إِن كُنتُم تُرِيدُونَ أَن تَكُونُوا مَعَنا يَومَ القِيامَةِ ، لا يَلعَنُ بَعضٌ بَعضا، فَاتَّقُوا اللّهَ وَأَطِيعُوا! فَإِنَّ اللّهَ يَقُولُ : «يَوْمَ نَدْعُواْ كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَـمِهِمْ» [٢] . [٣]
٩٦٥. الأمالي للطوسي عن إبراهيم المخارقي : وَصَفتُ لِأَبِي عَبدِ اللّهِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام دِينِي ، فَقُلتُ : أَشهَدُ أَن لا إِلهَ إِلَا اللّهُ وَحدَهُ لا شَريِكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدا صلى الله عليه و آله رَسُولُ اللّهِ ، وَأَنَّ عَلِيّا إِمامُ عَدلٍ بَعدَهُ ، ثُمَّ الحَسَنُ وَالحُسَينُ ، ثُمَّ عَلِيُ بنُ الحُسَينِ ، ثُمَّ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍ ، ثُمَّ أَنتَ . فَقالَ : رَحِمَكَ اللّهُ . ثُمَّ قالَ : اِتَّقُوا اللّهَ ، اِتَّقُوا اللّهَ، اِتَّقُوا اللّهَ! عَلَيكُم بِالوَرَعِ ، وَصِدقِ الحَدِيثِ ، وَأَداءِ الأَمانَةِ ، وَعِفَّةِ البَطنِ وَالفَرْجِ ، تَكُونُوا مَعَنا بِالرَّفِيقِ الأَعلى . [٤]
٩٦٦. الإمام الرضا عليه السلام : مَن تَذَكَّرَ مُصابَنا، وَبَكى لِما ارتُكِبَ مِنّا ، كانَ مَعَنا فِي دَرَجَتِنا يَومَ القِيامَةِ . [٥]
٩٦٧. عنه عليه السلام ـ للرّيّان بن شبيب ـ : يَابنَ شَبِيبٍ! إِن سَرَّكَ أَن تَكُونَ مَعَنا فِي الدَّرَجاتِ العُلى مِنَ الجِنانِ ، فَاحزَن لِحُزنِنا وَافرَح لِفَرَحِنا ، وَعَلَيكَ بِوَلايَتِنا ؛ فَلَو أَنَّ رَجُلاً أَحَبَّ حَجَرا لَحَشَرَهُ اللّهُ عز و جل مَعَهُ يَومَ القِيامَةِ . [٦]
[١] الأمالي للطوسي : ص ٦٢١ ح ١٢٨٠ عن عبد اللّه بن حسن عن أبيه وخاله عليّ بن الحسين عن الإمام الحسن والإمام الحسين عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٨ ص ١٨٨ ح ١٥٩ وراجع : المعجم الأوسط : ج ١ ص ١٥٣ ح ٤٧٧ .[٢] الإسراء : ٧١.[٣] تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ٣٠٥ ح ١٢٦ عن محمّد بن حمران ، بحار الأنوار : ج ٨ ص ١٤ ح ١٨.[٤] الأمالي للطوسي : ص ٢٢٢ ح ٣٨٤ ، بشارة المصطفى : ص ١٠٩ ، بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ٣ ح ٣.[٥] الأمالي للصدوق : ص ١٣١ ح ١١٩ عن عليّ بن فضّال عن أبيه ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٢٧٨ ح ١.[٦] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ١ ص ٣٠٠ ح ٥٨ ، الأمالي للصدوق : ص ١٩٣ ح ٢٠٢ وفيه «تولّى» بدل «أحبّ» وكلاهما عن الريّان بن شبيب ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٢٨٦ ح ٢٣.