الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٠
٨٨٩. عنه صلى الله عليه و آله : الْجَنَّةُ الَّتِى أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ » . [١]
٨٩٠. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما مِن عَبدٍ إِلّا وَلَهُ بَيتانِ : بَيتٌ فِي الجَنَّةِ وَبَيتٌ فِي النّارِ . فَأَمّا المُؤمِنُ فَيُبنى لَهُ بَيتُهُ فِي الجَنَّةِ وَيُهدَمُ بَيتُهُ فِي النّارِ ، وَأَمّا الكافِرُ فَيُهدَمُ بَيتُهُ فِي الجَنَّةِ وَيُبنى بَيتُهُ فِي النّارِ . [٢]
٨٩١. الإمام زين العابدين ـ فِي الدُّعاءِ ـ : اَللَّهُمَّ ... اجعَلنا مِن عِبادِكَ الصّالِحِينَ ، «الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ» [٣] . [٤] «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى صَدَقَنَا وَعْدَهُو وَ أَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ» ـ :
٨٩٢. الإمام الباقر عليه السلام ـ فِي قَولِهِ تَعالى : يَعنِي أَرضَ الجَنَّةِ . [٥]
٨٩٣. الإمام الصادق عليه السلام : ما خَلَقَ اللّهُ خَلقا إِلَا جَعَلَ لَهُ فِي الجَنَّةِ مَنزِلاً وَفِي النّارِ مَنزِلاً ، فَإِذا سَكَنَ أَهلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ وَأَهلُ النّارِ النّارَ نادَى مُنادٍ : يا أَهلَ الجَنَّةِ أَشرِفُوا ، فَيُشرِفُونَ عَلَى النّارِ ، وَتُرفَعُ لَهُم مَنازِلُهُم فِي النّارِ ، ثُمَّ يُقالُ لَهُم : هذِهِ مَنازِلُكُمُ الَّتِي لَو عَصَيتُم رَبَّكُم دَخَلتُمُوها . فَلَو أَنَّ أَحَدا ماتَ فَرَحا لَماتَ أَهلُ الجَنَّةِ ذلِكَ اليَومَ فَرَحا بِما صُرِفَ عَنهُم مِنَ العَذابِ . ثُمَّ يُنادَونَ : يا مَعاشِرَ أَهلِ النّارِ! ارفَعُوا رُؤُوسَكُم فَانظُرُوا إِلى مَنازِلِكُم فِي الجَنَّةِ ، فَيَرفَعُونَ رُؤُوسَهُم فَيَنظُرُونَ إِلى مَنازِلِهِم فِي الجَنَّةِ وَما فِيها مِنَ النَّعِيمِ ، فَيُقالُ لَهُم : هذِهِ مَنازِلُكُمُ الَّتِى لَو أَطَعتُم رَبَّكُم دَخَلتُمُوها. قالَ :
[١] تفسير ابن كثير : ج ٧ ص ٢٢٦ ، الدرّ المنثور : ج ٧ ص ٣٩٤ نقلاً عن ابن أبي حاتم وابن مردويه وكلاهما عن أبي هريرة.[٢] الفردوس : ج ٤ ص ١٣ ح ٦٠٣٧ عن أبي سعيد الخدري ، تفسير الطبري : ج ١٠ الجزء ١٨ ص ٦ ، تفسير ابن كثير : ج ٥ ص ٤٥٩ كلاهما عن مجاهد نحوه ، كنز العمّال: ج ١٤ ص ٤٩٦ ح ٣٩٤٠٥.[٣] المؤمنون : ١١ .[٤] الصحيفة السجاّدية : ص ١٦٩ الدعاء ٤٤ ، مصباح المتهجّد : ص ٦١٠ ح ٦٩٥ ، المصباح للكفعمي : ص ٨١٠ .[٥] تفسير القمّي : ج ٢ ص ٢٥٤ عن أبي الجارود ، مجمع البيان : ج ٨ ص ٧٩٦ ، بحار الأنوار : ج ٨ ص ١٢٥ ح ٢٥.