الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٧
٨٥٦. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أَكَلُوا لَم يَشبَعُوا ، وَإِذا جَمَعُوا استَغنَوا، إِنَّما هِمَّتُهُمُ الدُّنيا . [١]
٨٥٧. الزّهد لابن المبارك عن سعيد بن المسيّب : جاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله فَقالَ : ... مَن أَوَّلُ النّاسِ يَدخُلُ الجَنَّةَ؟ قالَ : الفُقَراءُ يَسبِقُونَ النّاسَ إِلَى الجَنَّةِ ، فَيَخرُجُ إِلَيهِم مِنها مَلائِكَةٌ فَيَقُولُونَ : اِرجِعُوا إِلى الحِسابِ ، فَيَقُولُونَ : عَلى ما نُحاسَبُ؟! وَاللّهِ ما أُفِيضَت عَلَينا مِنَ الأَموالِ فِي الدُّنيا فَنَقبِضَ فِيها وَنَبسُطَ ، وَما كُنّا أُمَراءَ نَعدِلُ وَنَجُورُ . [٢]
٨٥٨. تنبيه الخواطر : فِي الوَحيِ القَدِيمِ : هَل تَدرُونَ أَوَّلَ مَن يَدخُلُ الجَنَّةَ؟ اَلفُقَراءُ الرّاضُونَ . [٣]
ز ـ المُؤَذِّنُونَ
٨٥٩. أخبار مكّة للفاكهي عن جابر بن عبد اللّه : سُئِلَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : مَن أَوَّلُ مَن يَدخُلُ الجَنَّةَ؟ قالَ صلى الله عليه و آله : الأَنبِياءُ ، وَالشُّهَداءُ ، وَالمُؤَذِّنُونَ ؛ مُؤَذِّنُو الكَعبَةِ ، وَمُؤَذِّنُو بَيتِ المَقدِسِ ، وَمُؤَذِّنُو مَسجِدِي ، ثُمَّ سائِرُ النّاسِ عَلى قَدرِ أَعمالِهِم. [٤]
ح ـ التّاجِرُ الصَّدُوقُ
٨٦٠. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أَوَّلُ مَن يَدخُلُ الجَنَّةَ التّاجِرُ الصَّدُوقُ . [٥]
[١] الأقماع : جمع قِمَع ؛ وهو الإناء الذي يُترك في رؤوس الظروف لِتُملأ بالمائعات من الأشربة والأدهان. أي كأنّ ما يأكلونه ويجمعونه يمرّ بهم مجتازا غير ثابت فيهم ولا باقٍ عندهم (النهاية : ج ٤ ص ١٠٩ «قمع»).[٢] الفردوس : ج ١ ص ٢٥ ح ٣٤ عن أنس.[٣] الزهد لابن المبارك (الملحقات): ص ٨٠ ح ٢٨٣ ، حلية الأولياء : ج ٨ ص ١٤٣ وراجع : مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٦٩ ح ٢٦٦١ وعدّة الداعي : ص ١٠٥ وأعلام الدين : ص ١٩٥ .[٤] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١١٥.[٥] أخبار مكّة للفاكهي : ج ٢ ص ١٣٤ ح ١٣٠٥ ، شعب الإيمان : ج ٣ ص ١٢١ ح ٣٠٦٤ نحوه ، كنز العمّال : ج ٧ ص ٦٨٩ ح ٢٠٩٣٧ .[٦] المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٨ ص ٣٦١ ح ٣١١ عن أبي ذرّ ، كنز العمّال : ج ٤ ص ١١ ح ٩٢٤٥.