الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٥
د ـ أَهلُ المَعرُوفِ
٨٥٢. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أَوَّلُ مَن يَدخُلُ الجَنَّةَ المَعرُوفُ وَأَهلُهُ ، وَأَوَّلُ مَن يَرِدُ عَلَيَ الحَوضَ . [١]
ه ـ الفُقَراءُ المُهاجِرُونَ
٨٥٣. صحيح مسلم عن ثوبان مولى النّبيّ صلى الله عليه و آله : كُنتُ قائِما عِندَ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، فَجاءَ حِبرٌ [٢] مِن أَحبارِ اليَهُودِ ... فَقالَ : جِئتُ أَسأَلُكَ ! ... فَقالَ : سَل، فَقالَ اليَهُودِيُ : أَينَ يَكُونُ النّاسُ يَومَ تُبَدَّلُ الأَرضُ غَيرَ الأَرضِ وَالسَّماواتُ؟ فَقالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : هُم فِي الظّلمَةِ دُونَ الجِسرِ . قالَ : فَمَن أَوَّلُ النّاسِ إِجازَةً؟ قالَ : فُقَراءُ المُهاجِرِينَ . [٣]
٨٥٤. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إِنَّ أَوَّلَ ثُلَّةٍ تَدخُلُ الجَنَّةَ الفُقَراءُ المُهاجِرُونَ ، الَّذِينَ تُتَّقى بِهِمُ المَكارِهُ . إِذا أُمِرُوا سَمِعُوا وَأَطاعُوا، وَإِن كانَت لِرَجُلٍ مِنهُم حاجَةٌ إِلَى السُّلطانِ لَم تُقضَ لَهُ حَتّى يَمُوتَ وَهِيَ فِي صَدرِهِ ، وَإِنَّ اللّهَ تَعالى يَدعُو يَومَ القِيامَةِ الجَنَّةَ فَتَأتِي بِزُخرُفِها وَرِيِّها فَيَقُولُ : أَينَ عِبادِيَ الَّذِينَ قاتَلُوا فِي سَبِيلِ اللّهِ ، وَقُتِلُوا وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي ، وَجاهَدُوا فِي سَبِيلِي؟! اُدخُلُوا الجَنَّةَ . فَيَدخُلُونَها بِغَيرِ حِسابٍ وَلا عَذابٍ ، فَتَأتِي المَلائِكَةُ فَيَقُولُونَ : رَبَّنا نَحنُ نُسَبِّحُ لَكَ اللَّيلَ وَالنَّهارُ وَنُقَدِّسُ لَكَ ، مَن هَؤُلاءِ الَّذِينَ آثَرتَهُم عَلَينا؟ فَيَقُولُ الرَّبُّ تَبارَكَ وَتَعالى : هؤُلاءِ الَّذِينَ قاتَلُوا فِي سَبِيلِي ، وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي .
[١] الكافي : ج ٤ ص ٢٨ ح ١١ عن عبد اللّه بن الوليد عن الإمام الباقر عليه السلام ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ٥٤ ح ١٦٨٠ ، مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٢٩٤ ح ٩١٣ ، الجعفريّات : ص ١٥٢ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله وليس فيه ذيله ، عوالي اللآلي : ج ١ ص ٣٧٧ ح ١١٠ ؛ كنز العمّال : ج ٦ ص ٤٣٩ ح ١٦٤٤٢ نقلاً عن أبي الشيخ في الثواب نحوه .[٢] حِبْر و حَبْر: العَالِم (لسان العرب : ج ٤ ص ١٥٧ «حبر»).[٣] صحيح مسلم : ج ١ ص ٢٥٢ ح ٣١٥ ، صحيح ابن حبّان : ج ١٦ ص ٤٤٠ ح ٧٤٢٢ ، صحيح ابن خزيمة : ج ١ ص ١١٦ ح ٢٣٢ ، السنن الكبرى : ج ١ ص ٢٦١ ح ٧٩٨ ، المعجم الكبير : ج ٢ ص ٩٣ ح ١٤١٤ ، حلية الأولياء : ج ١ ص ٣٥١ .