الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٠
٨٣٣. المعجم الكبير عن محمّد بن جعفر بن الزبير: اُدنُ يا عُمَيرُ ، فَدَنا فَقالَ : أَنعِمُوا صَباحا ـ وَكانَت تَحِيَّةَ أَهلِ الجاهِلِيَّةِ بَينَهُم ـ فَقالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : قَد أَكرَمَنا اللّهُ بِتَحِيَّةٍ خَيرٍ مِن تَحِيَّتِكَ يا عُمَيرُ ، اَلسَّلامُ تَحِيَّةُ أَهلِ الجَنَّةِ . [١]
٨٣٤. تفسير القمّي: كانَ أَصحابُ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَأتُونَ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله فَيَسأَلُونَهُ أَن يَسأَلَ اللّهَ لَهُم ، وَكانُوا يَسأَلُونَهُ ما لا يَحِلُّ لَهُم ، فَأَنزَلَ اللّهُ : «وَ يَتَنَاجَوْنَ بِالْاءِثْمِ وَالْعُدْوَ نِ وَ مَعْصِيَتِ الرَّسُولِ» . وَقَولُهُم لَهُ إِذا أَتَوهُ : أَنعِم صَباحا وَأنَعِم مَساءً ؛ وَهِيَ تَحِيَّةُ أَهلِ الجاهِلِيَّةِ ، فَأَنزَلَ اللّهُ : «وَ إِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ » [٢] فَقالَ لَهُم رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : وَقَد أَبدَلَنا اللّهُ بِخَيرٍ مِن ذَلِكَ تَحِيَّةِ أَهلِ الجَنَّةِ : «السَّلامُ عَلَيكُم». [٣]
٨٣٥. الإمام الباقر عليه السلام : خَطَبَ أَمِيرُ المُؤمِنِينَ عليه السلام فَقالَ : ... جَعَلَ اللّهُ العاقِبَةَ لِلتَّقوى ، وَالجَنَّةَ لِأَهلِها مَأوىً ، دُعاؤُهُم فِيها أَحسَنُ الدُّعاءِ : «سُبحانَكَ اللَّهُمَّ» ، دَعاهُمُ المَولى عَلى ما آتاهُم «وَ ءَاخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ » . [٤]
٨٣٦. الإمام عليّ عليه السلام ـ فِي ذِكرِ أَحوالِ أَهلِ الجَنَّةِ ـ : يَجِيؤُونَ فَيَدخُلُونَ ، فَإِذا أَساسُ [٥] بُيُوتِهِم مِن جَندَلِ [٦] اللُّؤلُؤ ، وَسُرُرٍ مَرفُوعَةٍ وَأَكوابٍ مَوضُوعَةٍ وَنَمارِقَ مَصفُوفَةٍ وَزَرابِيَ مَبثُوثَةٍ ، وَلَولا أَنَّ اللّهَ تَعالى قَدَّرَها لَهُم لَالتَمَعَت أَبصارهُم بِما يَرَونَ ،
[١] المعجم الكبير : ج ١٧ ص ٥٨ ح ١١٨ ، السيرة النبويّة لابن هشام : ج ٢ ص ٣١٧ ، تاريخ الطبري : ج ٢ ص ٤٧٣ ، اُسد الغابة : ج ٤ ص ٢٨٨ الرقم ٤٠٩٦ ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج ١٤ ص ١٥٤ كلّها نحوه ، كنز العمّال : ج ١٣ ص ٥٦٤ ح ٣٧٤٥٥ ؛ بحار الأنوار : ج ١٩ ص ٣٢٦ ح ٨٢ نقلاً عن الكازروني في المنتقى وفيه ذيله من «أنعموا صباحا ...».[٢] المجادلة : ٨ .[٣] تفسير القمّي : ج ٢ ص ٣٥٥ ، بحار الأنوار : ج ١٧ ص ٢٨ ح ٤.[٤] الكافي : ج ٨ ص ١٧٣ ح ١٩٣ عن جابر ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٣٥٠ ح ٣٠.[٥] فى المصدر: «أسلس»، والتصويب من بحار الأنوار .[٦] الجَنْدَل : الحجارة (لسان العرب : ج ١١ ص ١٢٨ «جندل»).