الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٠
٨٠٣. مجمع البيان عن شدّاد بن أوس : سَيِءِ الخُلُقِ ، أَكُولٌ ، شَرُوبٌ ، غَشُومٌ ، ظَلُومٌ ، زَنِيمٌ . [١]
٨٠٤. الدّرّ المنثور عن عبد الرّحمن بن غنم : إِنَّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله قالَ : لا يَدخُلُ الجَنَّةَ جَوّاظٌ ، وَلا جَعظَرِيٌ ، وَلا العُتُلُّ الزَّنِيمُ . فَقالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ المُسلِمِينَ : ما الجَوّاظُ وَالجَعظَرِيُ وَالعُتُلُّ الزَّنِيمُ؟ فَقالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : أَمّا الجَوّاظُ : فَالَّذِي جَمَعَ وَمَنَعَ ، تَدعُوهُ لَظى [٢] ، نَزّاعَةً لِلشَّوى [٣] . وَأَمّا الجَعظَرِيُ : فَالفَظُّ الغَلِيظُ ، قالَ اللّهُ : «فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ» . [٤] وَأَمّا العُتُلُّ الزَّنِيمُ : فَشَدِيدُ الخُلُقِ ، رَحِيبُ الجَوفِ ، مُصَحَّحٌ شَرُوبٌ ، واجِدٌ لِلطَّعامِ وَالشَّرابِ ، ظَلُومٌ لِلنّاسِ . [٥]
٨٠٥. الإمام عليّ عليه السلام : أَوصانِي رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله حِينَ زَوَّجَنِي فاطِمَةَ ، فَقالَ : إِيّاكَ وَالكَذِبَ! ـ إِلى أَن قالَ ـ : وَاحذَرِ الغِيبَةَ وَالنَّمِيمَةَ! فَإِنَّ الغِيبَةَ تُفَطِّرُ الصّائِمَ ، وَالنَّمِيمَةَ تُوجِبُ عَذابَ القَبرِ ، وَالمُغتاب هُوَ المَحجُوبُ عَنِ الجَنَّةِ . [٦]
٨٠٦. الإمام الباقر عليه السلام : مُحَرَّمَةٌ الجَنَّةُ عَلَى القَتّاتِينَ المَشّائِينَ بِالنَّمِيمَةِ. [٧]
[١] مجمع البيان : ج ١٠ ص ٥٠٢ ؛ تفسير ابن كثير : ج ٨ ص ٢١٩ عن عبد الرحمن بن غنم ، تفسير القرطبي : ج ١٨ ص ٢٣٣ عن ابن مسعود وكلاهما نحوه .[٢] لَظى : اسم من أسماء النار (النهاية : ج ٤ ص ٢٥٢ «لظا») وراجع : ص ٤٤٤ (الفصل الأوّل : أسماء جهنّم / لظى) .[٣] الشَّوى : جِلد الرأس، وقيل : أطراف البدن كالرأس واليد والرجل (النهاية : ج ٢ ص ٥١١ «شوى»).[٤] آل عمران : ١٥٩.[٥] الدرّ المنثور : ج ٨ ص ٢٤٧ نقلاً عن أحمد و عبد بن حميد وابن أبي حاتم وابن مردويه وابن عساكر ، تفسير القرطبي : ج ١٨ ص ٢٣٣ عن ابن مسعود نحوه .[٦] مستدرك الوسائل : ج ٩ ص ١٢٥ ح ١٠٤٣٤ نقلاً عن لبّ اللباب ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٦٧ ح ٦ نقلاً عن تحف العقول .[٧] الكافي : ج ٢ ص ٣٦٩ ح ٢ عن محمّد بن قيس ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٢٠٩ وفيه «الفتّانين» بدل «القتّاتين» ، بحار الأنوار : ج ٧٥ ص ٢٦٧ ح ١٨.