الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٧
٧٥٤. عنه صلى الله عليه و آله : أَنَا زَعِيمٌ ـ وَالزَّعِيمُ الحَمِيلُ [١] ـ لِمَن آمَنَ بِي وَأَسلَمَ وَهاجَرَ ، بِبَيتٍ فِي رَبَضِ الجَنَّةِ وَبِبَيتٍ فِي وَسَطِ الجَنَّةِ . وَأَنَا زَعِيمٌ لِمَن آمَنَ بِي وَأَسلَمَ وَجاهَدَ فِي سَبِيلِ اللّهِ، بِبَيتٍ فِي رَبَضِ الجَنَّةِ وَبِبَيتٍ فِي وَسَطِ الجَنَّةِ وَبِبَيتٍ فِي أَعلى غُرَفِ الجَنَّةِ . مَن فَعَلَ ذلِكَ فَلَم يَدَع لِلخَيرِ مَطلَبا وَل مِنَ الشَّرِّ مَهرَبا يَمُوتُ حَيثُ شاءَ أَن يَمُوتَ . [٢]
٧٥٥. عنه صلى الله عليه و آله : مَن يَضمَنُ لِي أَربَعا بِأربَعَةِ أَبياتٍ فِي الجَنَّةِ؟ أَنفِقْ وَل تَخَف فَقرا، وَأَنصِفِ النّاسَ مِن نَفسِكَ ، وَأَفشِ السَّل مَ فِي العالَم ، وَاترُكِ المِراءَ وَإِن كُنتَ مُحِقّا. [٣]
١٣ / ٣
مَن ضَمِنَ لَهُ الإمامُ عَلِيٌّ عليه السّلام الجَنَّةَ
٧٥٦. الإمام عليّ عليه السلام : ضَمِنتُ لِسِتَّةٍ الجَنَّةَ : رَجُلٌ خَرَجَ بِصَدَقَةٍ فَماتَ فَلَهُ الجَنَّةُ ، وَرَجُلٌ خَرَجَ يَعُودُ مَرِيضا فَماتَ فَلَهُ الجَنَّةُ، وَرَجُلٌ خَرَجَ مُجاهِدا فِي سَبِيلِ اللّهِ فَماتَ فَلَهُ الجَنَّةُ ، وَرَجُلٌ خَرَجَ حاجّا فَماتَ فَلَهُ الجَنَّةُ ، وَرَجُلٌ خَرَجَ إِلَى الجُمُعَةِ فَماتَ فَلَهُ الجَنَّةُ ، وَرَجُلٌ خَرَجَ فِي جِنازَةٍ رَجُلٍ مُسلِمٍ فَماتَ فَلَهُ الجَنَّةُ . [٤]
[١] الحَمِيْل : الكَفِيل (النهاية : ج ١ ص ٤٤٢ «حمل»). قال ابن حبّان : الزعيم لغة أهل المدينة، والحميل لغة أهل المصر، والكفيل لغة أهل العراق ويشبه أن يكون قوله «والزعيم الحميل» من قول ابن وهب [أحد رواة الخبر ]اُدرج في الخبر (هامش المصدر).[٢] سنن النسائي : ج ٦ ص ٢١ ، صحيح ابن حبّان : ج ١٠ ص ٤٨٠ ح ٤٦١٩ ، المستدرك على الصحيحين : ج ٢ ص ٨١ ح ٢٣٩١ ، السنن الكبرى : ج ٦ ص ١١٩ ح ١١٣٩٤ كلاهما نحوه وكلّها عن فضالة بن عبيد ، كنز العمّال : ج ١ ص ٧٠ ح ٢٧٤.[٣] الزهد للحسين بن سعيد : ص ٤ ح ٣ عن معاوية بن وهب عن الإمام الصادق عليه السلام ، الكافي : ج ٢ ص ١٤٤ ح ٢ ، الخصال : ص ٢٢٣ ح ٥٢ ، المحاسن : ج ١ ص ٧٠ ح ٢٢ والثلاثة الأخيرة عن معاوية بن وهب عن الإمام الصادق عليه السلام من دون إسنادٍ إلى النبيّ صلى الله عليه و آله ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ٦٢ ح ١٧١١ عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ٣٩٠ ح ٦١ .[٤] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ١٤٠ ح ٣٨٤.