الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٥
٧٤٥. عوالي اللآلي : بِاللّهِ ، وَعُقُوقُ الوالِدَينِ ، وَقَذفُ المُحصَناتِ ، وَالقَتلُ ، وَالفِرارُ مِنَ الزَّحفِ ، وَأَكلُ مالِ اليَتِيمِ ، وَالزِّنا . [١]
٧٤٦. تاريخ دمشق عن أبي هريرة : قالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : مَن صامَ يوما مِن رَمَضانَ فَسَلِمَ مِن ثَل ثٍ ضَمِنتُ لَهُ الجَنَّةَ . فَقالَ أَبُو عُبَيْدَةَ بنُ الجَرّاحِ : يا رَسُولَ اللّهِ ، أَعَلى ما فِيهِ سِوَى الثَّلاثَةِ؟ قالَ : عَلى ما فِيهِ سِوَى الثَّل ثَةِ : لِسانِه، وَبَطنِهِ ، وَفَرْجِهِ . [٢]
٧٤٧. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اِبنَ آدَمَ! اُكفُل لِي بِثَلاثٍ ، أَكفُلُ لَكَ بِالجَنَّةِ : إِن قَنَعتَ بِما رَزَقَكَ اللّهُ فَأَنتَ أَغنَى النّاسِ ، وَإِنِ انتَهَيتَ عَمّا حَرَّمَ اللّهُ فَأَنتَ أَربَحُ النّاسِ ، وَإِن عَمِلتَ بِما فَرَضَ اللّهُ عَلَيكَ فَأَنتَ أَوفَرُ النّاسِ . [٣]
٧٤٨. الخصال عن تميم الدّاري : قالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : مَن يَضمَنُ لِي خَمسا أَضمَنُ لَهُ الجَنَّةَ ، قِيلَ : وَما هِيَ يا رَسُولَ اللّهِ؟ قالَ : النَّصِيحَةُ للّهِِ عز و جل ، وَالنَّصِيحَةُ لِرَسُولِهِ ، وَالنَّصِيحَةُ لِكِتابِ اللّهِ ، وَالنَّصِيحَةُ لِدِينِ اللّهِ ، وَالنَّصِيحَةُ لِجَماعَةِ المُسلِمِينَ . [٤]
٧٤٩. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اِضمَنُوا لِي سِتَّةً أَضمَن لَكُمُ الجَنَّةَ : ل تَظلِمُوا عِندَ قِسمَةِ مَوارِيثِكُم ، وَل تَغلُوا غَنائِمَكُم ، وَل تَجتَنِبُوا عَن قِتالِ عَدُوِّكُم ، وَامنَعُوا ظالِمَكُم مِن مَظلُومِكُم ، وَأَنصِفُوا النّاسَ مِن أَنفُسِكُم ، وَل تَحمِلُوا عَلَى اللّهِ ذُنُوبَكُم . [٥]
[١] عوالي اللآلي : ج ٣ ص ٥٦١ ح ٥٨ ؛ تفسير ابن كثير : ج ٢ ص ٢٣٨ عن عبد اللّه عمرو ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٥٤٤ ح ٧٨١٧ نقلاً عن المعجم الكبير عن عبد اللّه بن عمر وكلاهما نحوه.[٢] تاريخ دمشق : ج ٥٤ ص ١٦٦ ح ١١٤٢٣ ، كنز العمّال : ج ٨ ص ٥٨٥ ح ٢٤٢٧٩ .[٣] تيسير المطالب : ص ٣٧٦ عن الأصبغ بن نباتة عن الإمام الحسن عليه السلام .[٤] الخصال : ص ٢٩٤ ح ٦٠ ، مشكاة الأنوار : ص ٥٣٣ ح ١٧٨٦ ، روضة الواعظين : ص ٤٦٤ وليس فيهما «قيل : وما هي يا رسول اللّه؟» ، بحار الأنوار : ج ٧٥ ص ٦٥ ح ١.[٥] تيسير المطالب : ص ٣٩٥ ، المعجم الكبير : ج ٨ ص ٢٨٢ ح ٨٠٨٢ نحوه وكلاهما عن أبي اُمامة ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٨٩٣ ح ٤٣٥٣٣.