الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٨
٦٤٠. عنه عليه السلام : مَن لَم يَغتَب فَلَهُ الجَنَّةُ ، وَمَن لَم يَغضَب فَلَهُ الجَنَّةُ ، وَمَن لَم يَحسُد فَلَهُ الجَنَّةُ . [١]
٦٤١. كنز العمّال عن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن عتبة بن مسعود : قالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : إِنَّ مِنَ الصَّدَقَةِ أَن تُعتِقَ النَّسَمَةَ ، وَتَفُكَّ الرَّقَبَةَ . قالَ قائِلٌ : أَوَلَيسَتا واحِدَةً؟ قالَ : لا، عِتقُها أَن تُعتِقَها، وَفَكاكُها أَن تُعِينَ فِي ثَمَنِها. قالَ : أَفَرَأَيتَ إِن لَم أَستَطِع ذَلِكَ؟ قالَ : تُطعِمُ جائِعا، أَو تَسقِي ظَمآنا. قالَ : فَإِن لَم أَستَطِع؟ قالَ : تَأمُرُ بِالمَعرُوفِ وَتَنهى عَنِ المُنكَرِ . قالَ : فَإِن لَم أَستَطِع؟ قالَ : مِنحَةٌ [٢] وَكُوفٌ، [٣] وَعَطفَةٌ عَلى ذِي رَحِمٍ . قالَ : فَإِن لَم أَستَطِع؟ قالَ : تَكُفُّ عَنِ النّاسِ أَذاكَ . [٤]
٦٤٢. مسند ابن حنبل عن البراء بن عازب : جاءَ أَعرابِيٌ إِلَى النَّبِيِ صلى الله عليه و آله فَقالَ : يا رَسُولَ اللّهِ ، عَلِّمنِي عَمَلاً يُدخِلُنِي الجَنَّةَ ، فَقالَ : لَئِن كُنتَ أَقصَرتَ الخُطبَةَ لَقَد أَعرَضتَ المَسأَلَةَ ؛ أَعتِقِ النَّسَمَةَ وَفُكَّ الرَّقَبَةَ . فَقالَ : يا رَسُولَ اللّهِ ، أَوَلَيسَتا بِواحِدَةٍ ؟ قالَ : لا، إِنَّ عِتقَ النَّسَمَةِ أَن تَفَرَّدَ بِعِتقِها، وَفَكَّ الرَّقَبَةِ أَن تُعِينَ فِي عِتقِها. وَالمِنحَةُ الوَكُوفُ ، وَالفَيءُ عَلى ذِي الرَّحِمِ الظّالِمِ ، فَإِن لَم تُطِق ذَلِكَ فَأَطعِمِ الجائِعَ ، وَاسقِ الظَّمآنَ ، وَأْمُر بِالمَعرُوفِ ، وَانهَ عَنِ المُنكَرِ ، فَإِن لَم تُطِق ذَلِكَ ، فَكُفَّ
[١] جامع الأخبار : ص ٤٥٣ ح ١٢٧٦ ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ٢٦٥ ح ١٥.[٢] المِنْحَة ـ هنا ـ : أن يعطيه ناقةً أو شاةً ينتفع بلبنها ويُعيدها (النهاية : ج ٤ ص ٣٦٤ «منح»).[٣] الوكوف : غزيرة اللبن (النهاية : ج ٥ ص ٢٢٠ «وكف»).[٤] كنز العمّال : ج ٦ ص ٤٣٧ ح ١٦٤٣٠ نقلاً عن مكارم الأخلاق للخرائطي .