الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٩
ض ـ التَّأذِينُ
٦٠٤. عنه صلى الله عليه و آله : مَن أَذَّنَ فِي مِصرٍ مِن أَمصارِ المُسلِمِينَ سَنَةً ، وَجَبَت لَهُ الجَنَّةُ . [١]
٦٠٥. عنه صلى الله عليه و آله : يُعجَبُ رَبُّكُم مِن راعِي غَنَمٍ فِي رَأسِ شَظِيَّةٍ [٢] بِجَبَلٍ يُؤَذِّنُ بِالصَّلاةِ وَيُصَلِّي ، فَيَقُولُ اللّهُ عز و جل : اُنظُرُوا إِلى عَبدِي هَذا يُؤَذِّنُ وَيُقِيمُ الصَّلاةَ ، يَخافُ مِنِّي ، فَقَد غَفَرتُ لِعَبدِي وَأَدخَلتُهُ الجَنَّةَ . [٣]
ظ ـ الاِستِرجاعُ عِندَ المُصيبَةِ
٦٠٦. الإمام الصادق عليه السلام : مَن أُلهِمَ الاِستِرجاعَ عِندَ المُصيبَةِ ، وَجَبَت لَهُ الجَنَّةُ . [٤]
غ ـ زِيارَةُ قُبُورِ أَهلِ البَيتِ عليهم السلام
٦٠٧. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن أَتانِي زائِرا وَجَبَت لَهُ شَفاعَتِي ، وَمَن وَجَبَت لَهُ شَفاعَتِي وَجَبَت لَهُ الجَنَّةُ . [٥]
٦٠٨. الإمام الصادق عليه السلام : بَينا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام ذاتَ يَومٍ فِي حَجرِ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله إِذ رَفَعَ رَأسَهُ فَقالَ : يا أَبَه ، ما لِمَن زارَكَ بَعدَ مَوتِكَ ؟ قالَ : يا بُنَيَّ ، مَن أَتانِي زائِرا بَعدَ
[١] تهذيب الأحكام : ج ٢ ص ٢٨٣ ح ١١٢٦ ، ثواب الأعمال : ص ٥٢ ح ١ كلاهما عن معاوية بن وهب عن الإمام الصادق عليه السلام ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٢٨٥ ح ٨٨١ ، بحار الأنوار : ج ٨٤ ص ١٤٧ ح ٤٠ .[٢] الشَظِيَّةُ : قِطعَةٌ مُرتَفِعَةٌ في رَأسِ الجَبَل (النهاية : ج ٢ ص ٤٧٦ «شظى») .[٣] سنن ابي داوود : ج ٢ ص ٤ ح ١٢٠٣ ، سنن النسائي : ج ٢ ص ٢٠ ، مسند ابن حنبل : ج ٦ ص ١٤٧ ح ١٧٤٤٧ ، السنن الكبرى : ج ١ ص ٥٩٦ ح ١٩٠٥ نحوه ، تفسير القرطبي : ج ١٠ ص ٣٦٢ كلّها عن عقبة بن عامر ، كنز العمّال : ج ٧ ص ٢٩٤ ح ١٨٩٤٨ .[٤] ثواب الأعمال : ص ٢٣٥ ح ٢ عن سيف بن عميرة ، بحار الأنوار : ج ٨٢ ص ١٢٨ ح ٢ .[٥] الكافي : ج ٤ ص ٥٤٨ ح ٥ عن أبي حجر الأسلمي عن الإمام الصادق عليه السلام ، تهذيب الأحكام : ج ٦ ص ٤ ح ٥ ، المزار الكبير : ص ٣٣ ح ٥ كلاهما عن أبي يحيى الأسلمي عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ٥٦٥ ح ٣١٥٧ ، علل الشرائع : ص ٤٦٠ ح ٧ كلاهما عن إبراهيم بن أبي حجر الأسلمي عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج ١٠٠ ص ١٤٠ ح ٥ .