الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٥
٥٨٤. الإمام الصادق عليه السلام : مَن سَعى لِأَخِيهِ المُؤمِنِ فِي حاجَةٍ مِن حَوائِجِ الدُّنيا ، قَضَى اللّهُ عز و جللَهُ بِها سَبعِينَ حاجَةً مِن حَوائِجِ الآخِرَةِ ، أَيسَرُها أَن يُزَحزِحَهُ عَنِ النّارِ . [١]
٥٨٥. عنه عليه السلام : ما مِن مُؤمِنٍ بَذَلَ جاهَهُ لِأَخِيهِ المُؤمِنِ إِلّا حَرَّمَ اللّهُ وَجهَهُ عَلَى النّارِ ، وَلَم يَمَسَّهُ قَتَرٌ وَلا ذِلَّةٌ يَومَ القِيامَةِ . [٢]
٥٨٦. رجال النجاشي عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع عن الإمام الرضا عليه السلام : إنَّ للّهِِ تَعالى بِأَبوابِ الظّالِمينَ مَن نَوَّرَ اللّهُ لَهُ البُرهانَ ، ومَكَّنَ لَهُ فِي البِلادِ ، لِيَدفَعَ بِهِم عَن أولِيائِهِ ، ويُصلِحَ اللّهُ بِهِم اُمورَ المُسلِمينَ ، إلَيهِم مَلجأُ المُؤمِنِ مِن الضُّرِّ ، وإلَيهِم يَفزَعُ ذُوالحاجَةِ مِن شيعَتِنا ، وبِهِم يُؤَمِّنُ اللّهُ رَوعَةَ المُؤمِنِ في دارِ الظَّلَمَةِ ، اُولِئكَ المُؤمِنونَ حَقّا ، اُولِئكَ اُمَناءُ اللّهِ في أرضِهِ ، اُولئِكَ نورٌ في رَعِيَّتِهِم يَومَ القِيامَةِ ، ويَزهَرُ نورُهُم لأهلِ السَّماواتِ كَما تَزهَرُ الكَواكِبُ الدُّرِّيَّةُ لِأَهلِ الأَرضِ ، اولئِكَ مِن نورِهِم يَومَ القِيامَةِ تُضيءُ مِنهُمُ القِيامَةُ ، خُلِقوا وَاللّهِ لِلجَنَّةِ ، وخُلِقَتِ الجَنَّةُ لَهُم ، فَهَنيئا لَهُم ، ما عَلى أحَدِكُم أن لَو شاءَ لَنالَ هذا كُلَّهُ . قالَ : قُلتُ : بِماذا جَعَلَنِيَ اللّهُ فِداكَ؟ قالَ عليه السلام : يَكونُ مَعَهُم فَيَسُرُّنا بِإِدخالِ السُّرورِ عَلَى المُؤمِنينَ مِن شيعَتِنا ، فَكُن مِنهُم يا مُحَمَّدُ . [٣]
ق ـ زِيارَةُ الإِخوانِ
٥٨٧. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن زارَ أَخاهُ فِي اللّهِ كانَ حَقّا عَلَى اللّهِ إِكرامُهُ ، وَإِذا أَكرَمَ اللّهُ تَعالى عَبدا أَدخَلَهُ الجَنَّةَ . [٤]
[١] مستدرك الوسائل : ج ١٢ ص ٤٠٩ ح ١٤٤٥١ نقلاً عن المفيد في الروضة .[٢] الأمالي للطوسي : ص ٦٧٠ ح ١٤١١ عن الحسين بن أبي غندر ، بحار الأنوار : ج ٧٤ ص ٣١٧ ح ٧٨ .[٣] رجال النجاشي : ج ٢ ص ٢١٥ الرقم ٨٩٤ .[٤] مستدرك الوسائل : ج ١٠ ص ٣٧٩ ح ١٢٢١٧ نقلاً عن الأربعين لابن زهرة عن عائشة .