الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٨
٥٥١. عنه عليه السلام : وَتُسكِنَنِي جَنَّتَكَ . قالَ : فَيَقُولُ الجَبّارُ : يا مَلائِكَتِي، لا وَعِزَّتِي وَجَلالِي وَآلائِي وَعُلُوِّي وَارتِفاعِ مَكانِي! ما ظَنَّ بِي عَبدِي ساعَةً مِن خَيرٍ قَطُّ ، وَلَو ظَنَّ بِي ساعَةً مِن خَيرٍ ما رَوَّعتُهُ بِالنّارِ . أَجِيزُوا لَهُ كَذِبَهُ ، فَأَدخِلُوهُ الجَنَّةَ . ثُمَّ قالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : لَيسَ مِن عَبدٍ يَظُنُّ بِاللّهِ خَيرا إِلّا كانَ عِندَ ظَنِّهِ بِهِ ، وَذَلِكَ قَولُهُ : «وَ ذَ لِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِى ظَنَنتُم بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُم مِّنَ الْخَـسِرِينَ » [١] . [٢]
ل ـ الإِنصافُ فِي مُعاشَرَةِ النّاسِ
٥٥٢. الكافي عن أبي البلاد رفعه : جاءَ أَعرابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله وَهُوَ يُرِيدُ بَعضَ غَزَواتِهِ ، فَأَخَذَ بِغَرزِ راحِلَتِهِ ، فقَالَ : يا رَسُولَ اللّهِ ، عَلِّمنِي عَمَلاً أَدخُلُ بِهِ الجَنَّةَ . فَقالَ : ما أَحبَبتَ أَن يَأتِيَهُ النّاسُ إِلَيكَ فَأْتِهِ إِلَيهِم ، وَما كَرِهتَ أَن يَأتِيَهُ النّاسُ إِلَيكَ فَلاتَأتِهِ إِلَيهِم . خَلِّ سَبِيلَ الرّاحِلَةِ . [٣]
٥٥٣. مسند ابن حنبل عن خالد بن عبد اللّه القسريِّ : حَدَّثَنِي أَبِي عَن جَدِّي أَنَّهُ قالَ : قالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : أَتُحِبُّ الجَنَّةَ ؟ قالَ : قُلتُ : نَعَم ، قالَ : فَأَحِبَّ لِأَخِيكَ ما تُحِبُّ لِنَفسِكَ . [٤]
٥٥٤. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن سَرَّهُ أَن يُزُحزَحَ عَنِ النّارِ وَيَدخُلَ الجَنَّةَ ، فَلتُدرِكهُ مَوتَتُهُ وَهُو
[١] فصّلت : ٢٣.[٢] تفسير القمّي : ج ٢ ص ٢٦٤ ، ثواب الأعمال : ص ٢٠٦ ح ١ من دون إسنادٍ إليه صلى الله عليه و آله ، الزهد للحسين بن سعيد : ص ٩٧ ح ٢٦٢ كلاهما نحوه وكلّها عن عبد الرحمن بن الحجّاج ، بحار الأنوار : ج ٧٠ ص ٣٨٤ ح ٤٢ وراجع : الفقه المنسوب إلى الإمام الرضا عليه السلام : ص ٣٦١.[٣] الكافي : ج ٢ ص ١٤٦ ح ١٠ ، الزهد للحسين بن سعيد : ص ٢١ ح ٤٥ ، مستطرفات السرائر : ص ١٥٢ ح ٣ ، مشكاة الأنوار : ص ٣١٩ ح ١٠٠٩ ، بحار الأنوار : ج ٧٥ ص ٣٦ ح ٣١ .[٤] مسند ابن حنبل : ج ٥ ص ٥٩٤ ح ١٦٦٥٥ ، المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ١٨٦ ح ٧٣١٣ وزاد فيه «المسلم» بعد «لأخيك» ، تاريخ دمشق : ج ١٦ ص ١٣٦ ح ٣٨٧٠ وفيه «لأحد المسلمين» بدل «أخيك» وج ٣٣ ص ٣٧٢ ح ٦٨٩٨ ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٧٩٣ ح ٤٣١٤٧ .