الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٧
ي ـ ذِكرُ القَبرِ
٥٤٧. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ذِكرُ القَبرِ يُقَرِّبُكُم مِنَ الجَنَّةِ . [١]
ك ـ حُسنُ الظَّنِّ بِاللّهِ عز و جل
٥٤٨. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا يَمُوتَنَّ أَحَدُكُم حَتّى يُحسِنَ ظَنَّهُ بِاللّهِ عز و جل، فَإِنَّ حُسنَ الظَّنِّ بِاللّهِ ثَمَنُ الجَنَّةِ . [٢]
٥٤٩. الإمام عليّ عليه السلام : مَن حَسُنَ ظَنُّهُ بِاللّهِ فازَ بِالجَنَّةِ . [٣]
٥٥٠. الإمام الصادق عليه السلام : يُؤتى بِعَبدٍ يَومَ القِيامَةِ ظالِمٍ لِنَفسِهِ ، فَيَقُولُ اللّهُ تَعالى لَهُ : أَلَم آمُركَ بِطاعَتِي؟ أَلَم أَنهَكَ عَن مَعصِيَتِي ؟ فَيَقُولُ : بَلى يا رَبِّ ، وَلَكِن غَلَبَت عَلَيَ شَهوَتِي ، فَإِن تُعَذِّبْني فَبِذَنبِي ، لَم تَظلِمنِي . فَيَأمُرُ اللّهُ بِهِ إِلَى النّارِ ، فَيَقُولُ : ما كانَ هذا ظَنِّي بِكَ ، فَيَقُولُ : ما كانَ ظَنُّكَ بِي؟ قالَ : كانَ ظَنِّي بِكَ أَحسَنَ الظَّنِّ . فَيَأمُرُ اللّهُ بِهِ إِلَى الجَنَّةِ . فَيَقُولُ اللّهُ تَبارَكَ وَتَعالى : لَقَد نَفَعَكَ حُسنُ ظَنِّكَ بِيَ السَّاعَةَ . [٤]
٥٥١. عنه عليه السلام : قالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : إِنَّ آخِرَ عَبدٍ يُؤمَرُ بِهِ إِلَى النَّارِ ، فَإِذا أُمِرَ بِهِ التَفَتَ ، فَيَقُولُ الجَبّارُ : رُدُّوهُ ، فَيَرُدُّونَهُ ، فَيَقُولُ لَهُ : لِمَ التَفَتَّ إِلَيَ؟ فَيَقُولُ : يا رَبِّ ، لَم يَكُن ظَنِّي بِكَ هَذا! فَيَقُولُ : وَما كانَ ظَنُّكَ بِي؟ فَيَقُولُ : يا رَبِّ كانَ ظَنِّي بِكَ أَن تَغفِرَ لِي خَطِيئَتِي،
[١] كنز العمّال : ج ١٥ ص ٨٦٤ ح ٤٣٤٣٨ و ص ٩١٨ ح ٤٣٥٨٤ كلاهما نقلاً عن الديلمي عن معاذ.[٢] الأمالي للطوسي : ص ٣٧٩ ح ٨١٤ عن أنس ، مشكاة الأنوار : ص ٧٨ ح ١٥٢ ، جامع الأخبار : ص ٢٦٤ ح ٧١٥ ، روضة الواعظين : ص ٥٥١ كلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٠ ص ٣٨٥ ح ٤٦ ؛ تاريخ بغداد : ج ١ ص ٣٩٦ ، تاريخ دمشق : ج ١٣ ص ٤٠٨ ح ٣٣٣٧ كلاهما عن أنس ، كنز العمّال : ج ٣ ص ١٣٧ ح ٥٨٦١ .[٣] غرر الحكم : ح ٨٨٤٠ و ح ٨٤٥٧ وليس فيه «باللّه» ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٣٥ ح ٧٥٢٧ وفيه «أحسن» بدل «حَسن».[٤] المحاسن : ج ١ ص ٩٤ ح ٥٥ عن عليّ بن رئاب ، نوادر الأخبار : ص ٣٥٠ ح ٣ وفيه «منعك» بدل «نفعك» ، بحار الأنوار : ج ٧ ص ٢٨٨ ح ٤.