الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٦
ز ـ حُسنُ الخُلُقِ
٥٤٢. رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لَمّا سُئِلَ عَن أَكثَرِ ما يَلِجُ النّاسُ بِهِ الجَنَّةَ ، قالَ ـ : حُسنُ الخُلُقِ . [١]
٥٤٣. الكافي عن فضيل : قالَ [٢] : صَنائِعُ المَعرُوفِ وَحُسنُ البِشرِ يُكسِبانِ المَحَبَّةَ وَيُدخِلانِ الجَنَّةَ ، وَالبُخلُ وَعُبُوسُ الوَجهِ يُبعِدانِ مِنَ اللّهِ وَيُدخِلانِ النّارَ . [٣]
ح ـ كَظمُ الغَيظِ
٥٤٤. المعجم الأوسط عن أبي الدَّرداء : قُلتُ : يا رَسُولَ اللّهِ ، دُلَّنِي عَلى عَمَلٍ يُدخِلُنِي الجَنَّةَ ، قالَ : لا تَغضَب وَلَكَ الجَنَّةُ . [٤]
٥٤٥. السُّنن الكبرى عن أبي سعيد الخدري : جاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِ صلى الله عليه و آله فَقالَ : يا رَسُولَ اللّهِ ، عَلِّمنِي عَمَلاً أَدخُلُ بِهِ الجَنَّةَ وَأَقلِل، لَعَلِّي أَعقِل! قالَ : لا تَغضَب . [٥]
ط ـ سَترُ العَيبِ
٥٤٦. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا يَرَى امرُؤٌ مِن أَخِيهِ عَورَةً فَيَستُرُها إِلّا سَتَرَهُ اللّهُ وَأَدخَلَهُ الجَنَّةَ . [٦]
[١] مسند ابن حنبل : ج ٣ ص ١٤٣ ح ٧٩١٢ ، مسند الطيالسي : ص ٣٢٤ ح ٢٤٧٤ وفيه «تقوى اللّه وحسن الخلق» وكلاهما عن أبي هريرة .[٢] الظاهر أنّه مضمر، والضمير في «قال» راجع إلى الباقر أو الصادق عليهماالسلام ، وكأنّه سقط من النسّاخ أو الرواة. وصنايع المعروف : الإحسان إلى الغير بما يعرف حسنه شرعا وعقلاً، وكأنّ الإضافة للبيان (مرآة العقول : ج ٨ ص ١٧٩).[٣] الكافي : ج ٢ ص ١٠٣ ح ٥ ، مستدرك الوسائل : ج ١٢ ص ٣٤٤ ح ٢٢ نقلاً عن كتاب الأخلاق لأبي القاسم الكوفي نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٤ ص ١٧٢ ح ٤٠.[٤] المعجم الأوسط : ج ٣ ص ٢٥ ح ٢٣٥٣ ، تاريخ أصبهان : ج ١ ص ١٥٤ الرقم ١٢١ عن عبد الرحمن بن دلهم ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٥٢١ ح ٧٧١٠.[٥] السنن الكبرى : ج ١٠ ص ١٨١ ح ٢٠٢٨٠ ؛ منية المريد : ص ٣٢٠ عن أبي الدرداء وليس فيه «وأقلل لعليّ أعقل» ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ٢٦٤ ح ٨ .[٦] المعجم الكبير : ج ١٧ ص ٢٨٨ ح ٧٩٥ عن عتبة بن عامر ، المنتخب من مسند عبد بن حميد : ص ٢٧٩ ح ٨٨٥ ، المطالب العالية : ج ٢ ص ٣٩٦ ح ٢٥٦٣ كلاهما عن أبي سعيد الخدري وليس فيهما «ستره اللّه» ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٢٥١ ح ٦٣٩٧ .