الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٤
«أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَـهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّـبِرِينَ» . {-١-}
الحديث
٥٣١. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن قاتَلَ فِي سَبِيلِ اللّهِ مِن رَجُلٍ مُسلِمٍ فُواقَ [٢] ناقَةٍ وَجَبَت لَهُ الجَنَّةُ . [٣]
٥٣٢. عنه صلى الله عليه و آله : مَن آتاهُ اللّهُ جَمالاً وَمالاً ، فَعَفَّ فِي جَمالِهِ وَبَذَلَ مِن مالِهِ دَخَلَ الجَنَّةَ . [٤]
٥٣٣. عنه صلى الله عليه و آله : اَلخَيرُ كُلُّهُ فِي السَّيفِ وَتَحتَ ظِلِّ السَّيفِ ، وَلا يُقِيمُ النّاسَ إِلّا السَّيفُ ، وَالسُّيُوفُ مَقالِيدُ الجَنَّةِ وَالنّارِ . [٥]
٥٣٤. الإمام عليّ عليه السلام : اَلجَنَّةُ تَحتَ أَطرافِ العَوالِي . [٦]
د ـ الزُّهدُ
٥٣٥. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن عُرِضَت لَهُ الدُّنيا وَالآخِرَةُ فَأَخَذَ الآخِرَةَ وَتَرَكَ الدُّنيا فَلَهُ الجَنَّةُ ،
[١] آل عمران : ١٤٢ .[٢] فُواق ناقة : هو ما بين الحَلْبتين من الراحة (النهاية : ج ٣ ص ٤٧٩ «فوق») .[٣] سنن الترمذي : ج ٤ ص ١٨٥ ح ١٦٥٧ ، سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ٩٣٣ ح ٢٧٩٢ ، سنن النسائي : ج ٦ ص ٢٥ ، المستدرك على الصحيحين : ج ٢ ص ٨٧ ح ٢٤١٠ ، سنن ابي داوود : ج ٣ ص ٢١ ح ٢٥٤١ ، سنن الدارمي : ج ٢ ص ٦٤٦ ح ٢٣٠٥ ، مسند ابن حنبل : ج ٨ ص ٢٤٣ ح ٢٢١١١ وليس في الثلاثة الأخيرة «من رجلٍ مسلم» وكلّها عن معاذ بن جبل ، كنز العمّال : ج ٤ ص ٢٩٣ ح ١٠٥٥٦ .[٤] مشكاة الأنوار : ص ٢٩٨ ح ٩١٦ .[٥] الكافي : ج ٥ ص ٢ ح ١ ، تهذيب الأحكام : ج ٦ ص ١٢٢ ح ٢١١ ، ثواب الأعمال : ص ٢٢٥ ح ٥ كلّها عن عمر بن أبان عن الإمام الصادق عليه السلام ، الأمالي للصدوق : ص ٦٧٤ ح ٩٠٩ عن عمر بن أبان عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، مشكاة الأنوار : ص ٢٦٩ ح ٨٠٢ عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج ١٠٠ ص ٩ ح ١٠ .[٦] نهج البلاغة : الخطبة ١٢٤ ، الاختصاص : ص ١٣ عن عمّار بن ياسر من دون إسنادٍ اليه عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ١٠٠ ص ٤١ ح ٤٦ ؛ الطبقات الكبرى : ج ٣ ص ٢٥٨ ، تاريخ دمشق : ج ٤٣ ص ٤٦٥ كلاهما عن عمّار بن ياسر من دون إسنادٍ إليه عليه السلام .