الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٧
٤٦٨. الإمام الباقر عليه السلام : الهُداةُ إِلَى الجَنَّةِ ، وَنَحنُ عُرى الإِسلامِ ، وَنَحنُ الجُسُورُ وَالقَناطِرُ ، مَن مَضى عَلَيها لَم يُسبَق وَمَن تَخَلَّفَ عَنها مُحِقَ [١] . [٢]
٤٦٩. الإمام الصادق عليه السلام ـ فِي وَصِيَّتِهِ لِعَبدِ اللّهِ بنِ جُندَبٍ ـ : يَابنَ جُندَبٍ ، لا تَقُل فِي المُذنِبِينَ مِن أَهلِ دَعوَتِكُم إِلّا خَيرا ، وَاستَكِينُوا إِلَى اللّهِ فِي تَوفِيقِهِم ، وَسَلُوا التَّوبَةَ لَهُم ، فَكُلُّ مَن قَصَدَنا وَوالانا وَلَم يُوالِ عَدُوَّنا وَقالَ ما يَعلَمُ ، وَسَكَتَ عَمّا لا يَعلَمُ أَو أَشكَلَ عَلَيهِ ، فَهُوَ فِي الجَنَّةِ . [٣]
٤٧٠. عنه عليه السلام : مَن أَقامَ فَرائِضَ اللّهِ ، وَاجتَنَبَ مَحارِمَ اللّهِ ، وَأَحسَنَ الوَلايَةَ لِأَهلِ بَيتِ نَبِيِ اللّهِ ، وَتَبَرَّأَ مِن أَعداءِ اللّهِ عز و جل ، فَليَدخُل مِن أَيِّ أَبوابِ الجَنَّةِ الثَّمانِيَةِ شاءَ . [٤]
٤٧١. عنه عليه السلام : بَينا رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله فِي سَفَرٍ إِذ نَزَلَ فَسَجَدَ خَمسَ سَجَداتٍ ، فَلَمّا رَكِبَ قالَ لَهُ بَعضُ أَصحابِهِ : رَأَيناكَ يا رَسُولَ اللّهِ صَنَعتَ ما لَم تَكُن تَصنَعُهُ؟ قالَ : نَعَم ، أَتانِي جَبرَئِيلُ عليه السلام فَبَشَّرَنِي أَنَّ عَلِيّا فِي الجَنَّةِ ، فَسَجَدتُ شُكرا للّهِِ تَعالى ، فَلَمّا رَفَعتُ رَأسِي قالَ : وَفاطِمَةُ فِي الجَنَّةِ ، فَسَجَدتُ شُكرا للّهِِ تَعالى ، فَلَمّا رَفَعتُ رَأسِي قالَ : وَالحَسَنُ وَالحُسَينُ سَيِّدا شَبابِ أَهلِ الجَنَّةِ ، فَسَجَدتُ شُكرا للّهِِ تَعالى ، فَلَمّا رَفَعتُ رَأسِي قالَ : وَمَن يُحِبُّهُم فِي الجَنَّةِ ، فَسَجَدتُ للّهِِ تَعالى شُكرا، فَلَمّا رَفَعتُ رَأسِي قالَ : وَمَن يُحِبُّ مَن يُحِبُّهُم فِي الجَنَّةِ ، فَسَجَدتُ شُكرا للّهِِ تَعالى. [٥]
[١] المَحْقُ : النقص والمحو والإبطال (النهاية : ج ٤ ص ٣٠٣ «محق») .[٢] كمال الدين : ص ٢٠٦ ح ٢٠ ، الأمالي للطوسي : ص ٦٥٤ ح ١٣٥٤ ، بصائر الدرجات : ص ٦٣ ح ١٠ ، المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ٢٠٧ كلّها عن خيثمة الجعفي ، بحار الأنوار : ج ٢٦ ص ٢٤٨ ح ١٨.[٣] تحف العقول : ص ٣٠٢ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٢٨٠ ح ١.[٤] الأمالي للصدوق : ص ٥٦١ ح ٧٥٢ ، بشارة المصطفى : ص ١٧٦ كلاهما عن أبي بصير ، بحار الأنوار : ج ٢٧ ص ٨٨ ح ٣٧.[٥] الأمالي للمفيد : ص ٢١ ح ٢ عن أبي عبد الرحمن ، بحار الأنوار : ج ٦٨ ص ١١١ ح ٢٤ وراجع : الكافي : ج ٢ ص ٩٨ ح ٢٤ .