الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٥
٤٥٧. عنه عليه السلام : لا تَحصُلُ الجَنَّةُ بِالتَّمَنِّي . [١]
٤٥٨. عنه عليه السلام : طَلَبُ الجَنَّةِ بِلا عَمَلٍ حُمقٌ . [٢]
٤٥٩. عنه عليه السلام : اِعمَلُوا لِلجَنَّةِ عَمَلَها ؛ فَإِنَّ الدُّنيا لَم تُخلَق لَكُم دارَ مُقامٍ بَل خُلِقَت لَكُم مَجازا [٣] ، لِتَزَوَّدُوا مِنها الأَعمالَ إِلى دارِ قَرارٍ . [٤]
٤٦٠. عنه عليه السلام : مَن أَقرَبُ إِلَى الجَنَّةِ مِن عامِلِها ؟ وَمَن أَقرَبُ إِلَى النّارِ مِن عامِلِها ؟ [٥]
٤٦١. عنه عليه السلام : اَلجَنَّةُ جَزاءُ المُطِيعِ . [٦]
٤٦٢. الأمالي للمفيد عن داوود بن فرقد : سَمِعتُ أَبا عبدِ اللّهِ جَعفَرَ بنَ مُحَمَّدٍ ـ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِما ـ يَقُولُ : إِنَّ العَمَلَ الصّالِحَ لَيَذهَبُ إِلَى الجَنَّةِ فَيُمَهِّدُ لِصاحِبِهِ كَما يَبعَثُ الرَّجُلُ غُلامَهُ فَيَفرُشُ لَهُ . ثُمَّ قَرَأَ : «وَأَمّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ فَلِأَنفُسِهِم يَمهَدُونَ» [٧] . [٨]
٤٦٣. الإمام الصادق عليه السلام : يَأتِي يَومَ القِيامَةِ شَيءٌ مِثلَ الكُبَّةِ [٩] فَيَدفَعُ فِي ظَهرِ المُؤمِنِ ،
[١] غرر الحكم : ح ١٠٥٦٦ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٥٣٣ ح ٩٧٣٣ .[٢] غرر الحكم : ح ٥٩٩١ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣١٧ ح ٥٥٣١ .[٣] مَجَازا : أي طَريقا ومسلكا (الصحاح : ج ٣ ص ٨٧١ «جوز») .[٤] نهج البلاغة : الخطبة ١٣٢ .[٥] نهج البلاغة : الكتاب ٢٧ ، الأمالي للمفيد : ص ٢٦٣ ح ٣ ، معاني الأخبار : ص ٢٦٣ ح ٣ ، الأمالي للطوسي : ص ٢٧ ح ٣١ والثلاثة الأخيرة عن أبي إسحاق الهمداني ، الغارات : ج ١ ص ٢٣٧ عن عباية ، تحف العقول : ص ١٧٨ وفيه «أهلها» بدل «عاملها» في الموضع الثاني ، بحار الأنوار : ج ٣٣ ص ٥٨١ ح ٧٢٦ .[٦] غرر الحكم : ح ٤١٧ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٣ ح ٦٠٧ .[٧] هذا المضمون اقتبسه الإمام عليه السلام من الآية ٤٤ من سورة الروم .[٨] الأمالي للمفيد : ص ١٩٥ ح ٢٦ ، الزهد للحسين بن سعيد : ص ٢١ ح ٤٦ وفيه «فيسهّل» بدل «فيمهّد» ، عدّة الداعي : ص ٢١٧ كلّها عن داوود بن فرقد ، مجمع البيان : ج ٨ ص ٤٨١ عن منصور بن حازم وكلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٨ ص ١٩٧ ح ١٨٩ .[٩] مثل الكُبّة : أي الدَّفْعة والصدمة ، أو مثل كُبّة الغزل في الصغر أو مثل البعير في الكبر (بحار الأنوار : ج ٧٤ ص ٤٤) .