الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٧
٣٨١. عنه صلى الله عليه و آله : وَتِسعِينَ رَحمَةً وَأَرسَلَ فِي خَلقِهِ كُلِّهِم رَحمَةً واحِدَةً ، فَلَو يَعلَمُ الكافِرُ بِكُلِّ الَّذِي عِندَ اللّهِ مِنَ الرَّحمَةِ لَم يَيأَس مِنَ الجَنَّةِ ، وَلَو يَعلَمُ المُؤمِنُ بِكُلِّ الَّذِي عِندَ اللّهِ مِنَ العَذابِ لَم يَأمَن مِنَ النّارِ . [١]
٣٨٢. عنه صلى الله عليه و آله : سُبحانَ الَّذِي فِي الجَنَّةِ رَحمَتُهُ . [٢]
٣٨٣. الإمام عليّ عليه السلام : تَاللّهِ لَوِ انماثَت [٣] قُلُوبُكُمُ انمِياثا ، وَسالَت مِن رَهبَةِ اللّهِ عُيُونُكُم دَما ، ثُمَّ عُمِّرتُم عُمُرَ الدُّنيا عَلَى أَفضَلِ اجتِهادٍ وَعَمَلٍ ، ما جَزَت أَعمالُكُم حَقَّ نِعمَةِ اللّهِ عَلَيكُم ، وَلا استَحقَقتُمُ الجَنَّةَ بِسِوى رَحمَةِ اللّهِ وَمَنِّهِ عَلَيكُم . [٤]
٣٨٤. الإمام زين العابدين عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ فِي الشُّكرِ ـ : فَسُبحانَكَ! ما أَبْيَنَ كَرَمَكَ فِي مُعامَلَةِ مَن أَطاعَكَ أَو عَصاكَ ... وَلَو كافَأتَ المُطِيعَ عَلى ما أَنتَ تَوَلَّيتَهُ لَأَوشَكَ أَن يَفقِدَ ثَوابَكَ ، وَأَن تَزُولَ عَنهُ نِعمَتُكَ ، وَلَكِنَّكَ بِكَرَمِكَ جازَيتَهُ عَلَى المُدَّةِ القَصِيرَةِ الفانِيَةِ بِالمُدَّةِ الطَّوِيلَةِ الخالِدَةِ ، وَعَلَى الغايَةِ القَرِيبَةِ الزّائِلَةِ بِالغايَةِ المَدِيدَةِ الباقِيَةِ . [٥]
٣٨٥. الإمام الباقر عليه السلام : إِنَّ الرَّبَّ تَبارَكَ وَتَعالى يَقُولُ : اُدخُلُوا الجَنَّةَ بِرَحمَتِي ، وَانجُوا مِنَ النّارِ بِعَفوِي ، وَتَقَسَّمُوا الجَنَّةَ بِأَعمالِكُم ، فَوَعِزَّتِي لَأُنزِلَنَّكُم دارَ الخُلُودِ وَدارَ الكَرامَةِ .
[١] صحيح البخاري : ج ٥ ص ٢٣٧٤ ح ٦١٠٤ ، المعجم الأوسط : ج ٥ ص ٧٤ ح ٤٧١١ كلاهما عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ٤ ص ٢٥١ ح ١٠٣٩٢ .[٢] الإقبال : ج ٢ ص ٥٦ عن ابن مسعود ، المصباح للكفعمي : ص ٨٧٦ ، الدروع الواقية : ص ١١٢ عن الإمام الصادق عليه السلام ، البلد الأمين : ص ٦١ عن الإمام العسكري عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ١٧٦ ح ٤٥ ؛ الدعاء للطبراني : ص ٢٧٤ ح ٨٧٦ ، المعجم الكبير : ج ١٠ ص ٢٢٨ ح ١٠٥٥٤ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٧ ص ١٣٣ ح ١ كلّها عن ابن مسعود ، كنز العمّال : ج ٥ ص ٧٥ ح ١٢١١١.[٣] مَاثَ المِلحَ في الماء : أذَابَهُ ، وكذلك الطين، وَقَد انْمَاثَ (لسان العرب : ج ٢ ص ١٩٢ «ميث») .[٤] مصباح المتهجّد : ص ٦٦٤ ح ٧٣٠ عن عبد اللّه بن جندب عن أبيه ، فتح الأبواب : ص ١٦٩ ، بحار الأنوار : ج ٩١ ص ١٠٠ ح ٤ وراجع : كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٥٢٠ ح ١٤٨٤.[٥] الصحيفة السجّاديّة : ص ١٤٤ الدعاء ٣٧ ، المصباح للكفعمي : ص ٥٤٥ .