الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٣
٥ / ٩
الهَرَمُ
٣١١. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أهلُ الجَنَّةِ جُردٌ [١] ، مُردٌ [٢] ، كُحلٌ، لا يَفنى شَبابُهُم ، ولا تَبلى ثِيابُهم. [٣]
٣١٢. عنه صلى الله عليه و آله : يَدخُلُ أهلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ جُردا، مُردا، مُكَحَّلينَ ، أَبناءَ ثَلاثينَ أَو ثَلاثٍ وثَلاثينَ سَنَةً . [٤]
٣١٣. سنن الترمذي عن أبي هريرة : قُلنا [لِرَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ]: الجَنَّةُ ما بِناؤُها؟ قالَ صلى الله عليه و آله : لَبِنَةٌ مِن فِضَّةٍ ولَبِنَةٌ مِن ذَهَبٍ ، ومِلاطُهَا المِسكُ الأَذفَرُ ، وَحَصباؤُهَا اللُّؤلُؤُ وَالياقوتُ ، وتُربَتُهَا الزَّعفَرانُ ، مَن دَخَلَها يُنَعَّمُ ولا يَيأَسُ ، ويَخلُدُ وَلا يَموتُ ، لا تَبلى ثِيابُهُم ولا يَفنى شَبابُهُم . [٥]
٣١٤. الإمام عليّ عليه السلام : أبصَرَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله امرَأَةً عَجوزَةً دَرداءَ [٦] ، فَقالَ : أما إنَّهُ لا تَدخُلُ الجَنَّةَ عَجوزٌ دَرداءُ ، فَبَكَت . فَقالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : ما يُبكيكِ؟ فَقالَت : يا رَسولَ اللّهِ ، إِنّي دَرداءُ! فَضَحِكَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله فَقالَ : لا تَدخُلينَ الجَنَّةَ عَلى حالِكِ . [٧]
[١] الأَجْرَدُ : الذي ليس على بدنه شعر (النهاية : ج ١ ص ٢٥٦ «جرد»).[٢] الأَمْرَدُ : الشاب الذي بلغ خروج لحيته وطرّ شاربه ولم تَبدُ لحيته (لسان العرب : ج ٣ ص ٤٠١ «مرد»).[٣] سنن الترمذي : ج ٤ ص ٦٧٩ ح ٢٥٣٩ ، سنن الدارمي : ج ٢ ص ٧٩٢ ح ٢٧٢٢ كلاهما عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ١٤ ص ٤٧١ ح ٣٩٣٠١.[٤] سنن الترمذي : ج ٤ ص ٦٨٢ ح ٢٥٤٥ ، مسند ابن حنبل : ج ٨ ص ٢٥٨ ح ٢٢١٦٧ و ص ٢٣٧ ح ٢٢٠٨٥ ، تفسير الطبري : ج ١٢ الجزء ٢٤ ص ٣٢ والثلاثة الأخيرة نحوه وكلّها عن معاذ بن جبل ، كنز العمّال : ج ١٤ ص ٤٧٧ ح ٣٩٣٢٩.[٥] سنن الترمذي : ج ٤ ص ٦٧٢ ح ٢٥٢٦ ، مسند ابن حنبل : ج ٣ ص ١٧١ ح ٨٠٤٩ ، سنن الدارمي : ج ٢ ص ٧٨٩ ح ٢٧١٧ ، صحيح ابن حبّان : ج ١٦ ص ٣٩٦ ح ٧٣٨٧ كلّها نحوه ، كنز العمّال : ج ١٤ ص ٤٥١ ح ٣٩٢٢٥ ؛ جامع الأخبار : ص ٤٩٤ ح ١٣٧١ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٨ ص ١٤٧ ح ٧٤.[٦] الدَرَدُ : سقوط الأسنان (النهاية : ج ٢ ص ١١٢ «درد»).[٧] النوادر للراوندي : ص ١٠٧ ح ٨٣ ، الجعفريّات : ص ١٩١ كلاهما عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ١٦ ص ٢٩٨ ح ٣.