الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٩
٣٠٠. الإمام عليّ عليه السلام ـ في أحوالِ المُتَّقينَ ـ : اِنتَحَوا [١] دارَ السَّلامِ الَّتي مَن دَخَلَها كانَ آمِنا مِنَ الرَّيبِ وَالأَحزانِ . [٢]
٥ / ٥
الأَمراضُ الجِسمِيَّةُ «وَنُودُواْ أَن تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا» [٣] نودُوا أن صِحّوا فَلا تَسقَموا ، وَادخُلوا فَلا تَموتُوا، وَانعَمُوا فَلا تَبأَسوا . [٤]
٣٠٢. عنه صلى الله عليه و آله : يُنادي مُنادٍ : إِنَّ لَكُم أَن تَحيَوا فَلا تَموتوا أبَدا، وإِنَّ لَكُم أن تَصِحّوا فَلا تَسقَمُوا أبَدا، وَإنَّ لَكُم أن تَشِبّوا فَلا تَهرَموا أبَدا ، وَإِنَّ لَكُم أَن تَنعَموا فَلا تَبأَسوا أبَدا ، فَذلِكَ قَولُهُ تَعالى : «وَ تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِى أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ » [٥] . [٦]
٣٠٣. عنه صلى الله عليه و آله ـ في ذِكرِ ما يَلقَى المُؤمِنُ عِندَ دُخولِهِ الجَنَّةَ ـ : فَيَدخُلُ فَإِذا هُوَ بِشَجَرَةٍ ذاتِ ظِلٍّ مَمدودٍ ، وماءٍ مَسكوبٍ ، وثِمارٍ مُهدَلَةٍ تُسَمّى رِضوانَ ، يَخرُجُ مِن ساقِها عَينانِ تَجرِيانِ ، فَيَنطَلِقُ إِلى إِحداهُما وكُلَّما مَرَّ بِذَلِكَ فَيَغتَسِلُ مِنها، فَيَخرُجُ وعَلَيهِ نَضرَةُ النَّعيمِ ، ثُمَّ يَشرَبُ مِنَ الاُخرى ، فَلا تَكُن في بَطنِهِ مَغصٌ وَلا مَرَضٌ وَلا داءٌ أبَدا ،
[١] انْتَحى : عرض له وقصده (النهاية : ج ٥ ص ٣٠ «نحا»).[٢] صفات الشيعة : ص ١٢١ ح ٦٣ عن محمّد بن الحنفيّة ، بحار الأنوار : ج ٧ ص ٢٢٠ ح ١٣٢.[٣] الأعراف : ٤٣.[٤] الفردوس : ج ٤ ص ٤١٤ ح ٧٢٠٥ عن أبي هريرة ، سنن الدارمي : ج ٢ ص ٧٩١ ح ٢٧٢٠ عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة نحوه ، كنز العمّال : ج ١٤ ص ١٧ ح ٣٩٤٥٦.[٥] الزخرف : ٧٢.[٦] سنن الترمذي : ج ٥ ص ٣٧٤ ح ٣٣٤٦ ، صحيح مسلم : ج ٤ ص ٢١٨٢ ح ٢٢ نحوه ، مسند ابن حنبل : ج ٤ ص ١٩٠ ح ١١٩٠٥ ، تاريخ دمشق : ج ٥٣ ص ١٠٩ ح ١١١٩٠ كلّها عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة ، كنز العمّال : ج ١٤ ص ٥١٧ ح ٣٩٤٥٦.