الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٥
٢٩١. الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ للّهِِ كَرامَةً في عِبادِهِ المُؤمِنينَ في كُلِّ يَومِ جُمُعَةٍ ، فَإِذا كانَ يَومُ الجُمُعَةِ بَعَثَ اللّهُ إلَى المُؤمِنينَ مَلَكٌ مَعَهُ حُلَّتانِ ، فَيَنتَهي إلى بابِ الجَنَّةِ فَيَقولُ : استَأذِنوا لي عَلى فُلانٍ ، فَيُقالُ لَهُ : هذا رَسولُ رَبِّكَ عَلَى البابِ . فَيَقولُ لِأَزواجِهِ : أيَّ شَيءٍ تَرَينَ عَلَيَّ أحسَنَ ؟ فَيَقُلنَ : يا سَيِّدَنا ، وَالَّذي أباحَكَ الجَنَّةَ! ما رَأَينا عَلَيكَ شَيئا أحسَنَ مِن هذا ؛ قَد بَعَثَ إلَيكَ رَبُّكَ . فَيَتَّزِرُ بِواحِدَةٍ ويَتَعَطَّفُ بِالاُخرى . فَلا يَمُرُّ بِشَيءٍ إلّا أضاءَ لَهُ ، حَتّى يَنتَهِيَ إلَى المَوعِدِ ، فَإِذَا اجتَمَعوا تَجَلّى لَهُمُ الرَّبُّ تَبارَكَ وتَعالى ، فَإِذا نَظَروا إلَيهِ ـ أي إلى رَحمَتِهِ ـ خَرّوا سُجَّدا . فَيَقولُ : عِبادي ، اِرفَعوا رُؤوسَكُم! لَيسَ هذا يَومَ سُجودٍ ولا عِبادَةٍ ، قَد رَفَعتُ عَنكُمُ المُؤنَةَ . فَيَقولونَ : يا رَبِّ ، وأيُّ شَيءٍ أفضَلُ مِمّا أعطَيتَنا ؟! أعطَيتَنا الجَنَّةَ . فَيَقولُ : لَكُم مِثلُ ما في أيديكُم سَبعينَ ضِعفا . [١]
٥ / ٢
النَّصَبُ والتَّعَبُ
الكتاب
«الَّذِى أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِن فَضْلِهِ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ » . {-١-}
«لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَ مَا هُم مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ » . {-١-}
الحديث
٢٩٢. الإمام عليّ عليه السلام : بادِرُوا بِأَعمالِكُم تَكُونُوا مَعَ جِيرانِ اللّهِ فِي دارِهِ ، رافَقَ بِهِم رُسُلَهُ ،
[١] تفسير القمّي : ج ٢ ص ١٦٩ عن عاصم بن حميد ، بحار الأنوار : ج ٨ ص ١٢٦ ح ٢٧ .[٢] فاطر : ٣٥.[٣] الحِجْر : ٤٨.