الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٠
٢٧٦. تفسير العياشي عن ثوير عن الإمام زين العابدين عليه السلام : قالَ : وَيَخرُجُ عَلَيهِمُ الحُورُ العِينُ مِنَ الجِنانِ ، فَيَمكُثُونَ بِذَلِكَ ما شاءَ اللّهُ . ثُمَّ إِنَّ الجَبّارَ يُشرِفُ عَلَيهِم فَيَقُولُ لَهُم : أَولِيائِي وَأَهلَ طاعَتِي وَسُكَّانَ جَنَّتِي فِي جِوارِي ، أَل هَلُ أُنَبِّئُكُم بِخَيرٍ مِمّا أَنتُم فِيهِ؟ فَيَقُولُونَ : رَبَّنا وَأَيُ شَيءٍ خَيرٌ مِمّا نَحنُ فِيهِ! نَحنُ فِيما اشتَهَت أَنفُسُنا وَلَذَّت أَعيُنُنا مِنَ النِّعَمِ فِي جِوارِ الكَرِيمِ . قالَ : فَيَعُودُ عَلَيهِمُ القَولُ ، فَيَقُولُونَ : رَبَّنا نَعَم ، فَأتِنا بِخَيرٍ مِمّا نَحنُ فِيهِ ، فَيَقُولُ لَهُم : تَبارَكَ وَتَعالى : رِضايَ عَنكُم وَمَحَبَّتِي لَكُم خَيرٌ وَأَعظَمُ مِمّا أَنتُم فِيهِ ، قالَ : فَيَقُولُونَ : نَعَم يا رَبَّنا ، رِضاكَ عَنّا وَمَحَبَّتُكَ لَنا خَيرٌ لَنا وَأَطيَبُ لِأَنفُسِنا. ثُمَّ قَرَأَ عَلِيُ بنُ الحُسَينِ عليه السلام هَذِهِ الآيَةَ : «وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَـتِ جَنَّاتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الأَْنْهَـرُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَـكِنَ طَيِّبَةً فِى جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَ نٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَ لِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ» [١] . [٢]
ج ـ لِقاءُ اللّهِ عز و جل
الكتاب
«لَهُم مَّا يَشَاءُونَ فِيهَا وَ لَدَيْنَا مَزِيدٌ» . {-١-}
الحديث «وَ لَدَيْنَا مَزِيدٌ» تَجَلَّى لَهُمُ الرَّبُّ عز و جل . {-١-}
٢٧٨. عنه صلى الله عليه و آله : إِذا دَخَلَ أَهلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ يَقُولُ اللّهُ تَبارَكَ وَتَعالى : تُرِيدُونَ شَيئا أَزِيدُكُم؟
[١] التوبة : ٧٢.[٢] تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ٩٦ ح ٨٨ ، بحار الأنوار : ج ٨ ص ١٤١ ح ٥٧ .[٣] ق : ٣٥.[٤] الفردوس : ج ٤ ص ٤٠٦ ح ٧١٨٠ عن الإمام عليّ عليه السلام ، الدرّ المنثور : ج ٧ ص ٦٠٥ نقلاً عن البزّار وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه واللالكائي في السُنّة والبيهقي في البعث والنشور عن أنس ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٥١٠ ح ٤٦١٥.