الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٧
٢٦٨. الإمام زين العابدين عليه السلام : وَلِأَهلِ الجَنَّةِ . [١] راجع : ص ١٠٧ (مركوب الجنّة) .
٤ / ٢٩
أَطيَبُ شَيءٍ فِي الجَنَّةِ
أ ـ رِضوانُ اللّهِ سُبحانَهُ
الكتاب
«وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الأَْنْهَـرُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِى جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَ لِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ» . {-١-}
الحديث
٢٦٩. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لَنَعِيمُ أَهلِ الجَنَّةِ بِرِضوانِ اللّهِ عَنهُم أَفضَلُ مِن نَعِيمِهِم بِما فِي الجِنانِ . [٣]
٢٧٠. عنه صلى الله عليه و آله : إِذا دَخَلَ أَهلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ يَقُولُ اللّهِ عز و جل : هَل تَشتَهُونَ شَيئا فَأَزِيدَكُم؟ فَيَقُولُونَ : رَبَّنا وَما فَوقَ مَا أَعطَيتنَا؟ يَقُولُ : رِضوانِي أَكبَرُ . [٤]
٢٧١. عنه صلى الله عليه و آله : إِنَّ اللّهَ يَقُولُ لِأَهلِ الجَنَّةِ : يا أَهلَ الجَنَّةِ! يَقُولُونَ : لَبَّيكَ رَبَّنا وَسَعدَيكَ ، فَيَقُولُ : هَل رَضِيتُم؟ فَيَقُولُونَ : وَما لَنا لَا نَرضى وَقَد أَعطَيتَنا ما لَم تُعطِ أَحَدا مِن خَلقِكَ! فَيَقُولُ : أَنا أُعطِيكُم أَفضَلَ مِن ذَلِكَ ، قالُوا : يا رَبِّ! وَأَيُ شَيءٍ أَفضَلُ مِن
[١] الخصال : ص ٦٤ ح ٩٥ عن الزهري ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ٩٢ ح ٦٩ .[٢] التوبة : ٧٢.[٣] الدرّ المنثور : ج ٤ ص ٢٣٨ نقلاً عن ابن أبي حاتم عن أبي عبد الملك الجهني .[٤] المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ١٥٦ ح ٢٧٦ المعجم الأوسط : ج ٩ ص ٢٦ ح ٩٠٢٥ نحوه ، تاريخ أصبهان : ج ١ ص ٣٣٥ الرقم ٦٠٦ ، تفسير ابن كثير : ج ٤ ص ١١٨ كلّها عن جابر ، كنز العمّال : ج ١٤ ص ٤٧٨ ح ٣٩٣٣٢.