الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٢
تَشْتَهِيهِ الْأَنفُسُ وَ تَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَ أَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ» . {-١-}
«جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَـرُ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ كَذَ لِكَ يَجْزِى اللَّهُ الْمُتَّقِينَ» . {-١-}
«إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الْحُسْنَى أُوْلَـئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ * لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَ هُمْ فِى مَا اشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَالِدُونَ» . {-١-}
«هَـذَا ذِكْرٌ وَ إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَـئابٍ * جَنَّاتِ عَدْنٍ مُّفَتَّحَةً لَّهُمُ الْأَبْوَ بُ * مُتَّكِـئينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَ شَرَابٍ * وَ عِندَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ * هَـذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ * إِنَّ هَـذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِن نَّفَادٍ» . {-١-}
«إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِى مَقَامٍ أَمِينٍ * فِى جَنَّاتٍ وَ عُيُونٍ * يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ وَ إِسْتَبْرَقٍ مُّتَقَابِلِينَ * كَذَ لِكَ وَ زَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ * يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ ءَامِنِينَ * لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَا الْمَوْتَةَ الْأُولَى وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ * فَضْلاً مِّن رَّبِّكَ ذَ لِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ» . {-١-}
«وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُوْلَـئِكَ الْمُقَرَّبُونَ * فِى جَنَّاتِ النَّعِيمِ * ثُـلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ * وَقَلِيلٌ مِّنَ الْاخِرِينَ * عَلَى سُرُرٍ مَّوْضُونَةٍ * مُّتَّكِـئينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ» . {-١-}
«إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِى جَنَّاتٍ وَ نَعِيمٍ * فَاكِهِينَ بِمَا ءَاتَاهُمْ رَبُّهُمْ وَ وَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ * كُلُواْ وَ اشْرَبُواْ هَنِيئا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ * مُتَّكِـئينَ عَلَى سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ وَ زَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ * وَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَ اتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ مَا أَلَتْنَاهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَىْءٍ
[١] الزخرف : ٧٠ ـ ٧١.[٢] النحل : ٣١.[٣] الأنبياء : ١٠١ ـ ١٠٢.[٤] ص : ٤٩ ـ ٥٤ .[٥] الدّخان : ٥١ ـ ٥٧ .[٦] الواقعة : ١٠ ـ ١٦.