الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٥
٢٣٩. المعجم الكبير عن ام سلمة : أَفضَلُ مِنَ الحُورِ العِينِ كَفَضلِ الظِهارَةِ عَلَى البِطانَةِ . قُلتُ : يا رَسُولَ اللّهِ ، وَبِما ذاكَ؟ قَالَ : بِصَلاتِهِنَّ وَصِيامِهِنَّ وَعِبادَتِهِنَّ اللّهَ ، أَلبَسَ اللّهُ وُجُوهَهُنَّ النُّورَ ، وَأَجسادَهُنَّ الحَرِيرَ ، بِيضَ الأَلوانِ ، خُضرَ الثِّيابِ ، صَفراءَ الحُلِيِّ ، مَجامِرُهُنَّ الدُّرُّ، وَأَمشاطُهُنَّ الذَّهَبُ ، يَقُلنَ : «أَل نَحنُ الخالِداتُ فَلا نَمُوتُ أَبَدا ، وَنَحنُ النّاعِماتُ فَلا نَبْأَسُ أَبَدا ، وَنَحنُ المُقِيماتُ فَلا نَظعَنُ أَبَدا، أَلا وَنَحنُ الرّاضِياتُ فَلا نَسخَطُ أَبَدا ، طُوبى لِمَن كُنَّا لَهُ وَكانَ لَنا» . قُلتُ : يا رَسُولَ اللّهِ ، اَلمَرأَةُ مِنّا تَتَزَوَّجُ زَوجَينِ وَالثَّلاثَةَ وَالأَربَعَةَ ثُمَّ تَمُوتُ فَتَدخُلُ الجَنَّةَ وَيَدخُلُونَ مَعَها مَن يَكُونُ زَوجُها؟ قَالَ : يا اُمَّ سَلَمَةَ ، إِنَّها تَخَيَّرُ فَتَختارُ أَحسَنَهم خُلُقا ، فَتَقُولُ : أَي رَبِّ إِنَّ هَذا كانَ أَحسَنَهُم مَعِي خُلُقا فِي دارِ الدُّنيا فَزَوِّجنِيهِ . يا اُمَّ سَلَمَةَ ، ذَهَبَ حُسنُ الخُلُقِ بِخَيرِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ . [١]
٢٤٠. الإمام الصادق عليه السلام : لَو أَنَّ حُورا مِن حُورِ الجَنَّةِ أَشرَفَت عَلى أَهلِ الدُّنيا وَأَبدَت ذُؤَابَةً مِن ذَوائِبِها لَأَمتَنَ (لَأَفتَنَ) أَهلَ الدُّنيا ـ أَو لَأَماتَت أَهلَ الدُّنيا [٢] ـ وَإِنَّ المُصَلِّيَ لِيُصَلِّي ، فَإِذا لَم يَسأَل رَبَّهُ أَن يُزَوِّجَهُ مِن الحُورِ العِينِ قُلنَ : ما أَزهَدَ هذا فِينا! [٣]
٢٤١. عنه عليه السلام : الخَيرَاُت الحِسانُ مِن نِساءِ أَهلِ الدُّنيا ، وَهُنَّ أَجمَلُ مِنَ الحُورِ العِينِ . [٤]
[١] المعجم الكبير : ج ٢٣ ص ٣٦٧ ح ٨٧٠ ، المعجم الأوسط : ج ٣ ص ٢٧٨ ح ٣١٤١ ، تفسير ابن كثير : ج ٨ ص ١٠ ، الدرّ المنثور : ج ٧ ص ٧٢٠ نقلاً عن ابن جرير وابن مردويه نحوه ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٤٣ ح ٣٠٤٦ .[٢] الظاهر أنّ الترديد من الراوي .[٣] الزهد للحسين بن سعيد : ص ١٠٢ ح ٢٨٠ ، بحار الأنوار : ج ٨ ص ١٩٩ ح ٢٠٠.[٤] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٣ ص ٤٦٩ ح ٤٦٣١ ، مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٤٣٨ ح ١٥٠١ ، مجمع البيان : ج ٩ ص ٣١٩ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام .