الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢١
٢٢٤. عنه صلى الله عليه و آله ـ فِي قَولِهِ تَعالى : الدُّنيا عَجائِزَ عُمشا [١] رُمصا . [٢]
٢٢٥. عنه صلى الله عليه و آله : الكَواعِبُ : الفَتَياتُ النَّواهِدُ ، أَترابا : المُستَوِياتُ القَدُّ عَلى مِيلادٍ واحِدٍ وَسِنٍّ واحِدٍ . [٣]
٢٢٦. عنه صلى الله عليه و آله : إِنَّ أهلَ الجَنَّةِ إِذا جامَعُوا نِساءَهُم عادُوا أَبكارا. [٤]
٢٢٧. عنه صلى الله عليه و آله : إِنَّ أَزواجَ أَهلِ الجَنَّةِ لَيُغَنِّينَ أَزواجَهُنَّ بِأَحسَنِ أَصواتٍ «ما» سَمِعَها أَحَدٌ قَطُّ . [٥]
٢٢٨. عنه صلى الله عليه و آله : إِنَّ الحُورَ فِي الجَنَّةِ يَتَغَنَّينَ يَقُلْنَ :
نَحنُ الحُورُ الحِسانُ
هُدِينا لِأَزواجٍ كِرامٍ [٦]
٢٢٩. عنه صلى الله عليه و آله : إِنَّ فِي الجَنَّةِ لَمُجتَمَعا لِلحُورِ العِينِ يَرفَعنَ بِأَصواتٍ لَم يَسمَعِ الخَلائِقُ مِثلَها . قالَ : يَقُلنَ : «نَحنُ الخالِداتُ فَلا نَبِيدُ ، وَنَحنُ النّاعِماتُ فَلا نَبْأَسُ ، وَنَحنُ الرّاضِياتُ
[١] العَمَش : أن لا تزال العين تسيل الدمع ولا يكاد الأعمش يبصر بها (لسان العرب : ج ٦ ص ٣٢٠ «عمش»).[٢] سنن الترمذي : ج ٥ ص ٤٠٢ ح ٣٢٩٦ ، الزهد لهنّاد : ج ١ ص ٥٧ ح ٢١ ، تفسير الطبري : ج ١٣ الجزء ٢٧ ص ١٨٥ ، الدرّ المنثور : ج ٨ ص ١٥ نقلاً عن الفريابيّ وابن المنذر وابن مردويه وكلّها عن أنس ، كنز العمّال : ج ٢ ص ١١ ح ٢٩٢٨.[٣] الفردوس : ج ٣ ص ٣١١ ح ٤٩٣٦ عن اُمّ سلمة ؛ تفسير القمّي : ج ٢ ص ٤٠٢ عن أبي الجارود عن الإمام الباقر عليه السلام وليس فيه ذيله من «أترابا . . .» .[٤] المعجم الصغير : ج ١ ص ٩١ ، تاريخ بغداد : ج ٦ ص ٥٣ ح ٣٠٧٩ ، الفردوس : ج ١ ص ٤٠٩ ح ١٦٥١ ، العظمة : ص ٢٠٩ ح ٥٨٥ كلّها عن أبي سعيد الخدري ، كنز العمّال : ج ١٤ ص ٤٧٠ ح ٣٩٢٩٦.[٥] المعجم الأوسط : ج ٥ ص ١٤٩ ح ٤٩١٧ ، المعجم الصغير : ج ١ ص ٢٦٠ كلاهما عن ابن عمر ، كنز العمّال : ج ١٤ ص ٥١٨ ح ٣٩٤٦٢.[٦] المعجم الأوسط : ج ٦ ص ٣١٢ ح ٦٤٩٧ ، التاريخ الكبير : ج ٧ ص ١٦ الرقم ٧٠ ، تفسير ابن كثير : ج ٨ ص ١٢ ، الدرّ المنثور : ج ٧ ص ٧٢٠ نقلاً عن ابن أبي شيبة وابن مردويه والثلاثة الأخيرة نحوه وكلّها عن أنس ، كنز العمّال : ج ١٤ ص ٥١٨ ح ٣٩٤٦٠ .