الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٩
٢١٧. عنه صلى الله عليه و آله : لَو أَنَّ مَا يُقِلُّ ظُفرٌ مِمّا فِي الجَنَّةِ بَدا لَتَزَخرَفَت لَهُ ما بَينَ خَوافِقِ [١] السَّماواتِ وَالأَرضِ ، وَلَو أَنَّ رَجُلاً مِن أَهلِ الجَنَّةِ اطَّلَعَ فَبَدا أَساوِرُهُ لَطَمَسَ ضَوءَ [٢] الشَّمسِ كَما تَطمِسُ الشَّمسُ ضَوءَ النُّجُومِ . [٣]
٢١٨. تفسير ابن كثير عن أبي امامة : إِنَّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله حَدَّثَهُم وَذَكَر حُلِيَّ أَهلِ الجَنَّةِ ، فَقالَ : مُسَوَّرُونَ بِالذَّهَبِ وَالفِضَّةِ ، مُكَلَّلَةٌ بِالدُّرِّ ، وَعَلَيهِم أَكالِيلُ مِن دُرٍّ وَياقُوتٍ مُتواصِلَةٍ ، وَعَلَيهِم تاجٌ كَتاجِ المُلُوكِ ، شَبابٌ ، جُردٌ ، مُردٌ ، مُكَحَّلُونَ . [٤]
٢١٩. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : تَبلُغُ حِليَةُ أَهلِ الجَنَّةِ مَبلَغَ الوَضُوءِ . [٥]
٢٢٠. الإمام الصادق عليه السلام : إِنَّ المُؤمِنَ لَيَتَنَعَّمُ بِتَسبِيحِ الحُلِيِّ عَلَيهِ فِي الجَنَّةِ ، فِي كُلِّ مَفصِلٍ مِنَ المُؤمِنِ فِي الجَنَّةِ ثَلاثَةُ أَساوِرَ مِن ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ وَلُؤلُؤٍ . [٦]
٤ / ٢٤
أَزواجُ أَهلِ الجَنَّةِ
الكتاب
«وَ لَهُمْ فِيهَا أَزْوَ جٌ مُّطَهَّرَةٌ» . {-١-}
[١] الخافقان : المشرق والمغرب، وقيل : طرفا السماء والأرض (لسان العرب : ج ١٠ ص ٨٣ «خفق»).[٢] في الزهد لابن المبارك : «لطمس ضوؤه ضوءَ الشمس» .[٣] سنن الترمذي : ج ٤ ص ٦٧٨ ح ٢٥٣٨ ، مسند ابن حنبل : ج ١ ص ٣٥٧ ح ١٤٤٩ ، المعجم الأوسط : ج ٨ ص ٣٦٣ ح ٨٨٨٠ ، الزهد لابن المبارك (الملحقات) : ص ١٢٦ ح ٤١٦ كلّها عن سعد بن أبي وقّاص ، كنز العمّال : ج ١٤ ص ٤٨٠ ح ٣٩٣٤٣.[٤] تفسير ابن كثير : ج ٦ ص ٥٣٧ ، الدرّ المنثور : ج ٧ ص ٢٦ كلاهما نقلاً عن ابن أبي حاتم.[٥] صحيح ابن حبّان : ج ٣ ص ٣٢٠ ح ١٠٤٥ ، مسند أبي يعلى : ج ٥ ص ٤٤٤ ح ٦١٧٤ ، صحيح مسلم : ج ١ ص ٢١٩ ح ٤٠ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ١ ص ٧٤ ح ٤ كلاهما نحوه وكلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ١٤ ص ٤٨٩ ح ٣٩٣٧٩.[٦] ربيع الأبرار : ج ٤ ص ٢٦ ، إحقاق الحقّ : ج ١٢ ص ٢٧٣.[٧] البقرة : ٢٥.