دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤ - ٢/ ٢ ١ نشانههاى تدبير
٤٩٩٩. عنه ٧ لَمّا قالَ لَهُ الجاثَليقُ في مُناظَرَتِهِ: خَبِّرني عَنهُ تَعالى، أمُدرَكٌ بِالحَواسِّ عِندَكَ فَيَسلِكَ المُستَرشِدُ في طَلَبِهِ استِعمالَ الحَواسِّ، أم كَيفَ طَريقُ المَعرِفَةِ بِهِ إن لَم يَكُنِ الأَمرُ كَذلِكَ؟: تَعالَى المَلِكُ الجَبّارُ أن يوصَفَ بِمِقدارٍ، أو تُدرِكَهُ الحَواسُّ أو يُقاسَ بِالنّاسِ، وَالطَّريقُ إلى مَعرِفَتِهِ صَنائِعُهُ الباهِرَةُ لِلعُقولِ، الدّالَّةُ ذَوِي الاعتِبارِ بِما هُوَ عِندَهُ مَشهودٌ ومَعقولٌ.[١]
٥٠٠٠. عنه ٧ لَمّا سُئِلَ عَن إثباتِ الصّانِعِ: البَعرَةُ تَدُلُّ عَلَى البَعيرِ، وَالرَّوثَةُ تَدُلُّ عَلَى الحَميرِ، وآثارُ القَدَمِ تَدُلُّ عَلَى المَسيرِ، فَهَيكَلٌ عِلوِيٌّ بِهذِهِ اللَّطافَةِ، ومَركَزٌ سِفلِيٌّ بِهذِهِ الكَثافَةِ، كَيفَ لا يَدُلّانِ عَلَى اللَّطيفِ الخَبيرِ؟![٢]
٥٠٠١. عنه ٧: عَجِبتُ لِمَن شَكَّ فِي اللّهِ وهُوَ يَرى خَلقَ اللّهِ.[٣]
٥٠٠٢. التوحيد عن سلمان الفارِسي: سَأَلَ الجاثَليقُ عَلِيّا ٧: أخبِرني! عَرَفتَ اللّهَ بِمُحَمَّدٍ، أم عَرَفتَ مُحَمَّدا بِاللّهِ عَزَّوجَلَّ؟
فَقالَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ٧: ما عَرَفتُ اللّهَ بِمُحَمَّدٍ ٦، ولكِن عَرَفتُ مُحَمَّدا بِاللّهِ عَزَّ وجَلَّ حينَ خَلَقَهُ و أحدَثَ فيهِ الحُدودَ مِن طولٍ وعَرضٍ، فَعَرَفتُ أنَّهُ مُدَبَّرٌ مَصنوعٌ بِاستِدلالٍ وإلهامٍ مِنهُ وإرادَةٍ، كَما ألهَمَ المَلائِكَةَ طاعَتَهُ وعَرَّفَهُم نَفسَهُ بِلا شِبهٍ ولا كَيفٍ.[٤]
٥٠٠٣. الإمام عليّ ٧ وكانَ كَثيرا ما يَقولُ إذا فَرَغَ مِن صَلاةِ اللَّيلِ: أشهَدُ أنَّ السَّماواتِ وَالأَرضَ وما بَينَهُما آياتٌ تَدُلُّ عَلَيكَ، وشَواهِدُ تَشهَدُ بِما إلَيهِ دَعَوتَ. كُلُّ ما يُؤَدّي
[١] الأمالي للطوسي: ص ٢٢٠ ح ٣٨٢، الخرائج والجرائح: ج ٢ ص ٥٥٥ ح ١٤، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ٢٥٨ كلّها عن سلمان الفارسي.
[٢] جامع الأخبار: ص ٣٥ ح ١٣، بحار الأنوار: ج ٣ ص ٥٥ ح ٢٧.
[٣] نهج البلاغة: الحكمة ١٢٦، خصائص الأئمّة :: ص ١٠١.
[٤] التوحيد: ص ٢٨٦ ح ٤، بحار الأنوار: ج ٣ ص ٢٧٢ ح ٩.