دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠٦ - ٣/ ٢ تأكيد امام بر پندگيرى از تاريخ
الحالُ إلى كَنَفِ عِزٍّ غالِبٍ. وتَعَطَّفَتِ الامورُ عَلَيهِم في ذُرى مُلكٍ ثابِتٍ. فَهُم حُكّامٌ عَلَى العالَمينَ، ومُلوكٌ في أطرافِ الأَرَضينَ. يَملِكونَ الامورَ عَلى مَن كانَ يَملِكُها عَلَيهِم. ويُمضونَ الأَحكامَ فيمَن كانَ يُمضيها فيهِم. لا تُغمَزُ لَهُم قَناةٌ، ولا تُقرَعُ لَهُم صَفاةٌ[١].
ألا وإنَّكُم قَد نَفَضتُم أيدِيَكُم مِن حَبلِ الطّاعَةِ. وثَلَمتُم حِصنَ اللّهِ المَضروبَ عَلَيكُم بِأَحكامِ الجاهِلِيَّةِ. فَإِنَّ اللّهَ سُبحانَهُ قَدِ امتَنَّ عَلى جَماعَةِ هذِهِ الامَّةِ فيما عَقَدَ بَينَهُم مِن حَبلِ هذِهِ الالفَةِ الَّتي يَنتَقِلونَ في ظِلِّها، ويَأوونَ إلى كَنَفِها بِنِعمَةٍ لا يَعرِفُ أحَدٌ مِنَ المَخلوقينَ لَها قيمَةً؛ لِأَ نَّها أرجَحُ مِن كُلِّ ثَمَنٍ، و أجَلُّ مِن كُلِّ خَطَرٍ.[٢]
[١] الصَّفاة: الصخرة والحجر الأملس. والمراد أنّه لا ينالهم أحدٌ بسوء( النهاية: ج ٣ ص ٤١« صفا»).
[٢] نهج البلاغة: الخطبة ١٩٢، بحار الأنوار: ج ١٤ ص ٤٧٢ ح ٣٧.