دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٢ - ١/ ٤ سرچشمه اختلاف مردم
الضَّمائِرِ. فَلا تَوازَرونَ ولا تَناصَحونَ، ولا تَباذلونَ ولا تَوادّونَ.[١]
٥٣٤٢. عنه ٧: لو سَكَتَ الجاهِلُ مَا اختَلَفَ النّاسِ.[٢]
١/ ٥
النَّوادِر
٥٣٤٣. الإمام عليّ ٧: النّاسُ بِزَمانِهِم أشبَهُ مِنهُم بِآبائِهِم.[٣]
٥٣٤٤. عنه ٧: خَوضُ النّاسِ فِي الشَّيءِ مُقَدِّمَةُ الكائِنِ.[٤]
٥٣٤٥. عنه ٧: النّاسِ كَالشَّجَرِ؛ شَرابُهُ واحِدٌ وثَمَرُهُ مُختَلِفٌ.[٥]
٥٣٤٦. نهج البلاغة: قال ٧ في صِفَةِ الغَوغاءِ: ... هُمُ الَّذينَ إذَا اجتَمَعوا ضَرَّوا، وإذا تَفَرَّقوا نَفَعوا، فَقيلَ: قَد عَرَفنا مَضَرَّةَ اجتِماعِهِم فَما مَنفَعَةُ افتِراقِهِم؟
فَقالَ ٧: يَرجِعُ أصحابُ المِهَنِ إلى مِهنَتِهِم، فَيَنتَفِعُ النّاسُ بِهِم؛ كَرُجوعِ البَنّاءِ إلى بِنائِهِ، وَالنَّسّاجِ إلى مَنسَجِهِ، وَالخَبّازِ إلى مَخبَزِهِ.[٦]
[١] نهج البلاغة: الخطبة ١١٣.
[٢] كشف الغمّة: ج ٣ ص ١٣٩، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ٨١ ح ٧٥؛ الفصول المهمّة: ص ٢٧١.
[٣] المائة كلمة: ص ١٩ ح ٣، المناقب للخوارزمي: ص ٣٧٥ ح ٣٩٥، شرح نهج البلاغة: ج ١٩ ص ٢٠٩، ينابيع المودّة: ج ٢ ص ٤١٢ ح ٩٠؛ خصائص الأئمّة :: ص ١١٥، عيون الحكم والمواعظ: ص ٦٦ ح ١٦٧٤.
[٤] غرر الحكم: ح ٥٠٦٧، عيون الحكم والمواعظ: ص ٢٤٢ ح ٤٦١٢.
[٥] غرر الحكم: ح ٢٠٩٧، عيون الحكم والمواعظ: ص ٦٤ ح ١٦٤٩؛ جواهر المطالب: ج ٢ ص ١٤٥ ح ٤٠.
[٦] نهج البلاغة: الحكمة ١٩٩، خصائص الأئمّة :: ص ١١٣، بحار الأنوار: ج ٧٠ ص ١١ ح ١٣.