دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٨ - ٢/ ٨ نقش اخلاق در رزق و روزى
٢/ ٩
عَوامِلُ البِناءِ الرّوحِيِ
٢/ ٩- ١
المُجاهَدَة
٥٣٧٩. الإمام عليّ ٧: صَلاحُ النَّفسِ مُجاهَدَةُ الهَوى.[١]
٥٣٨٠. عنه ٧: املِكوا أنفُسَكُم بِدَوامِ جِهادِها.[٢]
٥٣٨١. عنه ٧: لا تَترُكِ الاجتِهادَ في إصلاحِ نَفسِكَ، فَإِنَّهُ لا يُعينُكَ إلَا الجِدُّ.[٣]
٥٣٨٢. عنه ٧ مِن وَصِيَّتِهِ لِشُرَيحِ بنِ هاني، لَمّا جَعَلَهُ عَلى مُقَدِّمَتِهِ إلَى الشّامِ: اعلَم أنَّكَ إن لَم تَردَع نَفسَكَ عَن كَثيرٍ مِمّا تُحِبُّ مَخافَةَ مَكروهٍ سَمَت بِكَ الأَهواءُ إلى كَثيرٍ مِنَ الضَّرَرِ، فَكُن لِنَفسِكَ مانِعا رادِعا[٤]، ولِنَزوَتِكَ عِندَ الحَفيظَةِ واقِما[٥] قامِعا.[٦]
٥٣٨٣. عنه ٧: أقبِل عَلى نَفسِكَ بِالإِدبارِ عَنها.[٧]
٥٣٨٤. عنه ٧: دَواءُ النَّفسِ الصَّومُ عَنِ الهَوى، وَالحِميَةُ عَن لَذّاتِ الدُّنيا.[٨]
[١] غرر الحكم: ح ٥٨٠٥، عيون الحكم والمواعظ: ص ٣٠٣ ح ٥٣٩٨ وفيه« مخالفة» بدل« مجاهدة».
[٢] غرر الحكم: ح ٢٤٨٩، عيون الحكم والمواعظ: ص ٨٩ ح ٢١١٣.
[٣] غرر الحكم: ح ١٠٣٦٥، عيون الحكم والمواعظ: ص ٥٢٦ ح ٩٥٧٣.
[٤] في نهج السعادة: ج ٢ ص ١١٦« أنّه ٧ دعا زياد بن النضر وشريح بن هاني، ثمّ أوصى زيادا وقال: ... اعلم أنّك إن لم تزع نفسك عن كثير ممّا تحبُّ مخافة مكروهه سمت بك الأهواء إلى كثيرٍ من الضرّ، فكن لنفسك مانعا وازعا من البغي والظلم والعدوان».
[٥] الوَقْمُ: جَذْبُكَ العِنانَ ... ووَقَم الرجلَ: أذلّه وقَهره، وقيل: ردّه أقبح الردّ( لسان العرب: ج ١٢ ص ٦٤٢« وقم»).
[٦] نهج البلاغة: الكتاب ٥٦، تحف العقول: ص ١٩١ نحوه وفيه« من وصيّته لزياد بن النضر»، عيون الحكم والمواعظ: ص ١٦٢ ح ٣٤٦١ وفيه إلى« الضرر»، وقعة صفّين: ص ١٢١؛ المعيار والموازنة: ص ١٤٠ كلاهما نحوه وفيهما« دعا زياد بن النضر وشريح بن هاني، ثمّ أوصى زيادا».
[٧] غرر الحكم: ح ٢٤٣٤، عيون الحكم والمواعظ: ص ٨١ ح ١٩٥٩.
[٨] غرر الحكم: ح ٥١٥٣، عيون الحكم والمواعظ: ص ٢٥٠ ح ٤٦٨٦.