دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٠ - ٥/ ٢٣ آفريننده
تَمامِ الحِكمَةِ، وَاستَقامَ التَّدبيرُ لَهُ بِكَلِمَةٍ واحِدَةٍ، وقُدرَةٍ قاهِرَةٍ بانَ بِها مِن خَلقِهِ.[١]
٥٢٥٠. عنه ٧: فَإِذا قالَ المُؤَذِّنُ «اللّهُ أكبَرُ» فَإِنَّهُ يَقولُ: اللّهُ الَّذي لَهُ الخَلقُ وَالأَمرُ وبِمَشِيَّتِهِ كانَ الخَلقُ، ومِنهُ كانَ كُلُّ شَيءٍ لِلخَلقِ.[٢]
٥٢٥١. عنه ٧: الحَمدُ للّهِ الَّذي لا يَموتُ ولا تَنقَضي عَجائِبُهُ؛ لِأَ نَّهُ كُلَّ يَومٍ في شَأنٍ مِن إحداثِ بَديعٍ لَم يَكُن.[٣]
٥٢٥٢. عنه ٧: الحَمدُ للّهِ الواحِدِ الأَحَدِ الصَّمَدِ المُتَفَرِّدِ، الَّذي لا مِن شَيءٍ كانَ، ولا مِن شَيءٍ خَلَقَ ما كانَ ... ابتَدَعَ ما خَلَقَ بِلا مِثالٍ سَبَقَ ولا تَعَبٍ ولا نَصَبٍ، وكُلُّ صانِعِ شَيءٍ فَمِن شَيءٍ صَنَعَ، وَاللّهُ لا مِن شَيءٍ صَنَعَ ما خَلَقَ.[٤]
٥٢٥٣. عنه ٧: لَم يَخلُقِ الأَشياءَ مِن اصولٍ أزَلِيَّةٍ، ولا مِن أوائِلَ أبَدِيَّةٍ، بَل خَلَقَ ما خَلَقَ، فَأَقامَ حَدَّهُ، وصَوَّرَ ما صَوَّرَ فَأَحسَنَ صورَتَهُ.[٥]
٥٢٥٤. عنه ٧: ولَوِ اجتَمَعَ جَميعُ حَيَوانِها؛ مِن طَيرِها وبَهائِمِها، وما كانَ مِن مُراحِها وسائِمِها، و أصنافِ أسناخِها و أجناسِها، ومُتَبَلِّدَةِ[٦] امَمِها و أكياسِها، عَلى إحداثِ بَعوضَةٍ ما قَدَرَت على إحداثِها، ولا عَرَفَت كَيفَ السَّبيلُ إلى إيجادِها، ولَتَحَيَّرَت
[١] بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ٤٢ نقلًا عن رسالة النعماني.
[٢] التوحيد: ص ٢٣٨ ح ١، معاني الأخبار: ص ٣٨ ح ١ كلاهما عن أبي يزيد بن الحسن عن الإمام الكاظم عن آبائه :، بحار الأنوار: ج ٨٤ ص ١٣١ ح ٢٤.
[٣] الكافي: ج ١ ص ١٤١ ص ٧، التوحيد: ص ٣١ ح ١ كلاهما عن الحارث الأعور، بحار الأنوار: ج ٥٧ ص ١٦٧ ح ١٠٧.
[٤] الكافي: ج ١ ص ١٣٤ ح ١ عن محمّد بن أبي عبد اللّه ومحمّد بن يحيى رفعاه إلى الإمام الصادق ٧، التوحيد: ص ٤١ ح ٣ عن عبد الرحمن عن الإمام الصادق عن آبائه عنه :، بحار الأنوار: ج ٥٧ ص ١٦٤ ح ١٠٣.
[٥] نهج البلاغة: الخطبة ١٦٣، التوحيد: ص ٧٩ ح ٣٤ عن أبي المعتمر مسلم بن أوس نحوه، بحار الأنوار: ج ٤ ص ٢٩٥ ح ٢٢؛ حلية الأولياء: ج ١ ص ٧٣ عن النعمان بن سعد نحوه، كنز العمّال: ج ١ ص ٤٠٩ ح ١٧٣٧.
[٦] من البَلادَة: ضدّ النفاذ والذكاء( لسان العرب: ج ٣ ص ٩٦« بلد»).