دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٦ - ٥/ ١٧ بخشنده مهربان
٥٢٠٧. عنه ٧: مُتَقَدِّسٌ بِعُلُوِّهِ، مُتَكَبِّرٌ بِسُمُوِّهِ، لَيسَ يُدرِكُهُ بَصَرٌ، ولَم يُحِط بِهِ نَظَرٌ، قَوِيٌّ مَنيعٌ، بَصيرٌ سَميعٌ، عَلِيٌّ حَكيمٌ، رَؤوفٌ رَحيمٌ، عَزيزٌ عَليمٌ، عَجَزَ في وَصفِهِ مَن يَصِفُهُ، وضَلَّ في نَعتِهِ مَن يَعرِفُهُ، قَرُبَ فَبَعُدَ وبَعُدَ فَقَرُبَ، يُجيبُ دَعوَةَ مَن يَدعوهُ، ويَرزُقُ عَبدَهُ ويَحبوهُ، ذُو لُطفٍ خَفِيٍّ، وبَطشٍ قَوِيٍ، ورَحمَةٍ موسَعَةٍ، وعُقوبَةٍ موجِعَةٍ، رَحمَتُهُ جَنَّةٌ عَريضَةٌ مونِقَةٌ، وعُقوبَتُهُ جَحيمٌ مُوصَدَةٌ موبِقَةٌ.[١]
٥٢٠٨. عنه ٧: الحَمدُ للّهِ ... الَّذي لا تَبرَحُ[٢] مِنهُ رَحمَةٌ، ولا تُفقَدُ لَهُ نِعمَةٌ.[٣]
٥٢٠٩. عنه ٧: هُوَ الَّذِي اشتَدَّت نِقمَتُهُ عَلى أعدائِهِ في سَعَةِ رَحمَتِهِ، وَاتَّسَعَت رَحمَتُهُ لِأَولِيائِهِ في شِدَّةِ نِقمَتِهِ.[٤]
٥٢١٠. عنه ٧ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ: يَسُرُّني مِنَ القُرآنِ كَلِمَةٌ أرجوها لِمَن أسرَفَ عَلى نَفسِهِ: «قالَ عَذابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشاءُ وَ رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ»[٥] فَجَعَلَ الرَّحمَةَ عُموما، وَالعَذابَ خُصوصا.[٦]
٥٢١١. عنه ٧ في دُعاءٍ عَلَّمَهُ كُمَيلَ بنَ زِيادٍ: اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ بِرَحمَتِكَ الَّتي وَسِعَت كُلَّ شَيءٍ.[٧]
[١] المصباح للكفعمي: ص ٩٦٨، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٣٤٠ ح ٢٨؛ شرح نهج البلاغة: ج ١٩ ص ١٤٠، مطالب السؤول: ص ٦٠ كلاهما نحوه، كنز العمّال: ج ١٦ ص ٢١٠ ح ٤٤٢٣٤ نقلًا عن أبي الفتوح يوسف بن المبارك بن كامل الخفّاف في مشيخته عن أبي صالح.
[٢] برِح بَرَحا وبُروحا: زال( لسان العرب: ج ٢ ص ٤٠٨« برح»). يعني أنّ الرحمة ليست عظيمة أو عزيزة على اللّه سبحانه وتعالى، نعم البَرحُ فيه معنى البُعد أيضا؛ أي لا تبعد.
[٣] نهج البلاغة: الخطبة ٤٥، بحار الأنوار: ج ٧٣ ص ٨١ ح ٤٢.
[٤] نهج البلاغة: الخطبة ٩٠، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٣٠٦ ح ١٠.
[٥] الأعراف: ١٥٦.
[٦] شرح نهج البلاغة: ج ٢٠ ص ٣٤٤ ح ٩٦٠.
[٧] الإقبال: ج ٣ ص ٣٣١، مصباح المتهجّد: ص ٨٤٤ ح ٩١٠ كلاهما عن كميل بن زياد، البلد الأمين: ص ١٨٨.