دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٨٤ - ٢/ ٣ كسى كه اسبش گريخته و مردى را كشته بود
أفلَتَ مِن دارِهِ ونَفَحَ الرَّجُلَ، فَأَبطَلَ عَلِيٌّ ٧ دَمَ صاحِبِهِم.
فَجاءَ أوِلياءُ المَقتوِل مِنَ اليَمَنِ إلى رَسولِ اللّهِ ٦ فَقالوا: يا رَسولَ اللّهِ، إنَّ عَلِيّا ٧ ظَلَمَنا و أبطَلَ [دَمَ][١] صاحِبِنا.
فَقالَ رَسولُ اللّهِ ٦: إنَّ عَلِيّا ٧ لَيسَ بَظَلّامٍ، ولَم يُخلَق لِلظُّلمِ، إنَّ الوَلايَةَ لِعَلِيٍّ ٧ مِن بَعدي، وَالحُكمَ حُكمُهُ، وَالقَولَ قَولُهُ، ولا يَرُدُّ وَلايَتَهُ وقَولَهُ وحُكمَهُ إلّا كافِرٌ، ولا يَرضى وَلايَتَهُ وقَولَهُ وحُكمَهُ إلّا مُؤمِنٌ.
فَلَمّا سَمِعَ اليَمانِيّون قَولَ رَسولِ اللّهِ ٦ في عَلِيٍّ ٧ قالوا: يا رَسولَ اللّه رَضينا بِحُكمِ عَلِيٍّ ٧ وقَولِهِ. فَقالَ رَسولُ اللّهِ ٦: هُوَ تَوبَتُكُم مِمّا قُلتُم.[٢]
٢/ ٤
رَجُلانِ اختَصَما في غُلامٍ
٥٦٧٨. الإرشاد في ذِكرِ أميرِ المُؤمِنينَ ٧ بَعدَما بَعَثَهُ رَسولُ اللّهِ ٦ إلَى اليَمَنِ: رُفِعَ إلَيهِ رَجلانِ بَينَهُما جارِيَةٌ يَملِكانِ رِقَّها عَلَى السَّواءِ، قَد جَهِلا حَظرَ وَطئِها فَوَطِئاها مَعا في طُهرٍ واحِدٍ عَلى ظَنٍّ مِنهُما جَوازَ ذلِكَ لِقُربِ عَهدِهِما بِالإِسلامِ، وقِلَّةِ مَعرِفَتِهِما بِما تَضَمَّنَتهُ الشَّريعَةُ مِنَ الأَحكامِ، فَحَمَلَتِ الجارِيَةُ ووَضَعَت غُلاما، فَاختَصَما إلَيهِ فيهِ، فَقَرَعَ عَلَى الغُلامِ بِاسمَيهِما، فَخَرَجِتِ القُرعَةُ لِأَحَدِهِما فَأَلَحَقَ الغُلامَ بِهِ، و ألزَمَهُ نِصفَ قيمَتِهِ؛ لِأَ نَّهُ كانَ عَبدا لِشَريكِهِ، وقالَ: لَو عَلِمتُ أ نَّكُما أقدَمتُما عَلى ما فَعَلتُماهُ بَعدَ الحُجَّةِ عَلَيكُما بِحَظرِهِ لَبالَغتُ في عُقوبَتِكُما.
[١] هذه الزيادة أثبتناها من تهذيب الأحكام والأمالي للصدوق.
[٢] الكافي: ج ٧ ص ٣٥٢ ح ٨ عن عبيد اللّه الحلبي عن رجل، تهذيب الأحكام: ج ١٠ ص ٢٢٨ ح ٩٠٠ عن عبد اللّه الحلبي عن رجل، الأمالي للصدوق: ص ٤٢٨ ح ٥٦٦ عن جبير، دعائم الإسلام: ج ٢ ص ٤٢٥ ح ١٤٧٨ نحوه وراجع المناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ٣٣.