دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٩٠ - ١/ ٢ پذيرفتهشدن دعاىوى در حقجوانىكه نيمىاز بدنش فلج شدهبود
١/ ٣
استِجابَةُ دُعائِهِ لِانخِفاضِ ماءِ الفُراتِ
٥٧٣٥. الإمام الباقر ٧: شَكا أهلُ الكوفَةِ إلى عَلِيٍّ ٧ زِيادَةَ الفُراتِ، فَرَكِبَ هُوَ وَ الحَسَنُ وَ الحُسَينُ ٨ فَوَقَفَ عَلَى الفُراتِ وقَدِ ارتَفَعَ الماءُ عَلى جانِبَيهِ، فَضَرَبَهُ بِقَضيبِ رَسولِ اللّهِ ٦ فَنَقَصَ ذِراعٌ، وضَرَبَهُ اخرى فَنَقَصَ ذِراعانِ.
فَقالوا: يا أميرَ المُؤمِنينَ، لَو زِدتَنا!
فَقالَ: إنّي سَأَلتُ اللّهَ فَأَعطاني ما رَأَيتُم، و أكرَهُ أن أكونَ عَبدا مُلِحّا.[١]
٥٧٣٦. الإمام الصادق ٧: مَدّ الفُراتُ عِندَكُم عَلى عَهدِ عَلِيٍّ ٧، فَأَقبَلَ إلَيهِ النّاسُ فَقالوا: يا أميرَ المُؤمِنينَ نَحنُ نَخافُ الغَرَقَ؛ لِأَنَّ فِي الفُراتِ قَد جاءَ مِنَ الماءِ ما لَم يُرَ مِثلُهُ، وقَدِ امتَلَأَت جَنبَتاهُ، فَاللّهَ اللّهَ.
فَرَكِبَ أميرُ المُؤمِنينَ ٧ وَالنّاسُ مَعَهُ وحَولُهُ يَمينا وشِمالًا ... حَتَّى انتَهى إلَى الفُراتِ وهُوَ يَزخَرُ بِأَمواجِهِ، فَوَقَفَ وَالنّاسُ يَنظُرونَ، فَتَكَلَّمَ بِالعَبرانِيَّةِ كَلاما، فَضَرَبَهُ بِقَضيبٍ كانَ مَعَهُ وزَجَرَهُ، وَنَزَلَ الفُراتُ ذِراعا ....[٢]
١/ ٤
استِجابَةُ دُعائِهِ عَلى طَلحَةَ وُالزُّبَيرِ
٥٧٣٧. الفتوح في ذِكرِ عَلِيٍّ ٧ بَعدَما راسَلَ أهلَ الجَمَلِ مَرَّةً بَعدَ اخرى لِيَكُفّوا عَنِ الحَربِ،
[١] الخرائج والجرائح: ج ١ ص ١٧٣ ح ٤، بحار الأنوار: ج ٤١ ص ٢٤٩ ح ٣ وراجع الفضائل لابن شاذان: ص ٩١ وإثبات الوصيّة: ص ١٦٠.
[٢] اليقين: ص ٤١٦ ح ١٥٥ عن أبي بصير، الخرائج والجرائح: ج ١ ص ٢٣٠ ح ٧٤ نحوه من دون إسنادٍ إلى المعصوم، بحار الأنوار: ج ٤١ ص ٢٣٧ ح ٨ و ص ٢٥٠ ح ٦.