دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٨ - ٥/ ٣ دانا
٥٠٨٥. عنه ٧: كانَ رَبّا إذ لا مَربوبَ، وإلها إذ لا مَألوهَ، وعالِما إذ لا مَعلومَ.[١]
٥٠٨٦. عنه ٧: أحالَ الأَشياءَ لِأَوقاتِها ... عالِما بِها قَبلَ ابتِدائِها.[٢]
٥٠٨٧. عنه ٧: أحاطَ بِالأَشياءِ عِلما قَبلَ كَونِها، فَلَم يَزدَد بِكَونِها عِلما، عِلمُهُ بِها قَبلَ أن يُكَوِّنَها كَعِلمِهِ بَعدَ تَكوينِها.[٣]
٥٠٨٨. عنه ٧: عِلمُهُ بِما فِي السَّماواتِ العُلى كَعِلمِهِ بِما فِي الأَرضِ السُّفلى، وعِلمُهُ بِكُلِّ شَيءٍ، لا تَحَيَّرُهُ الأَصواتُ، ولا تَشغَلُهُ اللُّغاتُ.[٤]
٥٠٨٩. عنه ٧: فَسُبحانَ مَن لا يَخفى عَليهِ سَوادُ غَسَقٍ داجٍ، ولا لَيلٍ ساجٍ[٥]، في بِقاعِ الأَرَضينَ المُتَطَأطِئاتِ، ولا في يَفاعِ السُّفعِ[٦] المُتَجاوِراتِ، وما يَتَجَلجَلُ بِهِ الرَّعدُ في افُقِ السَّماءِ، وما تَلاشَت عَنهُ بُروقُ الغَمامِ، وما تَسقُطُ مِن وَرَقَةٍ تُزيلُها عَن مَسقَطِها عَواصِفُ الأَنواءِ وَانهِطالُ السَّماءِ! ويَعلَمُ مَسقَطَ القَطرَةِ ومَقَرَّها ومَسحَبَ الذَّرَّةِ ومَجَرَّها، وما يَكفِي البَعُوضَةَ مِن قوتِها، وما تَحمِلُ الانثى في بَطنِها.[٧]
[١] الكافي: ج ١ ص ١٣٩ ح ٤ عن محمّد بن أبي عبد اللّه رفعه، التوحيد: ص ٣٠٩ ح ٢ عن عبد اللّه بن يونس وكلاهما عن الإمام الصادق ٧، بحار الأنوار: ج ٥٧ ص ١٦٦ ح ١٠٤.
[٢] نهج البلاغة: الخطبة ١، الاحتجاج: ج ١ ص ٤٧٤ ح ١١٣، بحار الأنوار: ج ٥٧ ص ١٧٧ ح ١٣٦.
[٣] الكافي: ج ١ ص ١٣٥ ح ١ عن محمّد بن أبي عبد اللّه ومحمّد بن يحيى جميعا رفعاه إلى الإمام الصادق ٧، التوحيد: ص ٤٣ ح ٣ عن عبد الرحمن عن الإمام الصادق عن آبائه عنه :، الغارات: ج ١ ص ١٧٤ عن إبراهيم بن إسماعيل اليشكري نحوه، بحار الأنوار: ج ٤ ص ٢٧٠ ح ١٥.
[٤] حلية الأولياء: ج ١ ص ٧٣، جواهر المطالب: ج ١ ص ٣٤٠ وفيه« الأرضين» بدل« الأرض» وكلاهما عن النعمان بن سعد، كنز العمّال: ج ١ ص ٤٠٩ ح ١٧٣٧.
[٥] ليلٌ ساجٍ: أي يغطِّي بظلامه وسكونه( النهاية: ج ٢ ص ٣٤٤« سجا»).
[٦] اليَفَاع: المرتَفِع من كلّ شيء. والسُّفْع: جمع سُفعة: نوع من السواد ليس بالكثير. وقيل: هو سواد مع لون آخر( النهاية: ج ٥ ص ٢٩٩« يفع» و ج ٢ ص ٣٧٤« سفع»).
[٧] نهج البلاغة: الخطبة ١٨٢، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٣٠٩ ح ١٣.