دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٦ - ٥/ ٢ صمد
لَونٍ، ولا خَطَرَ عَلى قَلبٍ، ولا عَلى شَمِّ رائِحَةٍ، مَنفِيٌّ مِن هذِهِ الأَشياءِ.[١]
٥/ ٣
العالِم
٥٠٨٠. الإمام عليّ ٧: كُلُّ عالِمٍ غَيرَهُ مُتَعَلِّمٌ.[٢]
٥٠٨١. عنه ٧: كُلُّ عالِمٍ فَمِن بَعدِ جَهلٍ تَعَلَّمَ، وَاللّهُ لَم يَجهَل ولَم يَتَعَلَّم.[٣]
٥٠٨٢. عنه ٧: العالَمُ بِلَا اكتِسابٍ ولَا ازدِيادٍ ولا عِلمٍ مُستَفادٍ ... لَيسَ إدراكُهُ بِالإِبصارِ، ولا عِلمُهُ بِالإِخبارِ.[٤]
٥٠٨٣. عنه ٧: عِلمُهُ بِالأَمواتِ الماضينَ كَعِلمِهِ بِالأَحياءِ الباقينَ، وعِلمُهُ بِما فِي السَّماواتِ العُلى كَعِلمِهِ بِما فِي الأَرَضينَ السُّفلى.[٥]
٥٠٨٤. عنه ٧: عِلمُها لا بِأَداةٍ، لا يَكونُ العِلمُ إلّا بِها، ولَيسَ بَينَهُ وبَينَ مَعلومِهِ عِلمُ غَيرِهِ[٦] بِهِ كانَ عالِما بِمَعلومِهِ.[٧]
[١] جامع الأخبار: ص ٣٨ ح ٢٥ عن محمّد ابن الحنفيّة، بحار الأنوار: ج ٣ ص ٢٣٠ ح ٢١.
[٢] نهج البلاغة: الخطبة ٦٥، غرر الحكم: ح ٦٨٨٧، عيون الحكم والمواعظ: ص ٣٧٥ ح ٦٣١٧ وفيهما« غير اللّه»، بحار الأنوار: ج ٤ ص ٣٠٩ ح ٣٧.
[٣] الكافي: ج ١ ص ١٣٥ ح ١ عن محمّد بن أبي عبد اللّه ومحمّد بن يحيى جميعا رفعاه إلى الإمام الصادق ٧، التوحيد: ص ٤٣ ح ٣ عن عبد الرحمن عن الإمام الصادق عن آبائه عنه :، الغارات: ج ١ ص ١٧٤ عن إبراهيم بن إسماعيل اليشكري، بحار الأنوار: ج ٤ ص ٢٧٠ ح ١٥.
[٤] نهج البلاغة: الخطبة ٢١٣، بحار الأنوار: ج ٤ ص ٣١٩ ح ٤٥.
[٥] نهج البلاغة: الخطبة ١٦٣، بحار الأنوار: ج ٤ ص ٣٠٧ ح ٣٥.
[٦] قال المجلسي قدسسره:« علمها»: أي علم الأشياء.« علم غيره»: يحتمل الإضافة والتوصيف، فعلى الأوّل: فالمراد أنّه لا يتوسّط بينه وبين معلومه علم عالم آخر به. وعلى الثاني: فالمراد أنّ ذاته المقدّسة كافية للعالم، ولا يحتاج إلى علم أيّ صورة علميّة غيره( مرآة العقول: ج ٢٥ ص ٣٧).
[٧] الكافي: ج ٨ ص ١٨ ح ٤ عن جابر بن يزيد عن الإمام الباقر ٧، التوحيد: ص ٧٣ ح ٢٧، الأمالي للصدوق: ص ٣٩٩ ح ٥١٥ كلاهما عن جابر بن يزيد عن الإمام الباقر عن آبائه عنه : وليس فيهما« به كان عالما بمعلومه»، تحف العقول: ص ٩٢ وراجع كنز الفوائد: ج ١ ص ٧٥.