دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٩٠ - ٥/ ٥ خطبه بدون نقطه
لِدَوام العَمَل، وداحِرُوا الحِرصَ واعدِمُوا الكَسَلَ وادروا السَّلامَةَ وحِراسَةَ المُلكِ ورَوعَها، وهَلَعَ الصُّدورِ وحُلولَ كُلِّها وهمِّها.
هَلَكَ واللّهِ أهلُ الإِصرارِ، وما وَلَدَ والِدٌ للإِسرارِ، كَم مُؤَمِّلٍ أمَّلَ ما أهلَكَهُ، وكَم مالٍ وسِلاحٍ اعِدَّ صارَ للأَعداءِ عَدُّهُ وعَمَدُهُ.
اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ ودَوامُهُ، والمُلكُ وكَمالُهُ، لا إله إلّا هُوَ، وَسِعَ كُلَّ حِلمٍ حِلمُه، وسَدَّدَ كُلَّ حُكمٍ حُكمُه، وحَدَرَ كُلَّ عِلمٍ عِلمُهُ.
عَصَمَكُمُ ولَوّاكُم، ودَوامَ السَّلامةِ أولاكُم، وللطّاعَةِ سَدَّدكُم ولِلإِسلامِ هَداكُم ورَحِمَكُم، وسَمِعَ دُعاءَكُم وطَهَّرَ أعمالَكُم و أصلَحَ أحوالَكُم.
و أسأَلُهُ لَكُم دَوامَ السَّلامَةِ، وكَمالَ السَّعادَةِ، وَالآلاءَ الدَّارَّةَ، والأَحوالَ السّارَّةَ، وَالحَمدُ للّهِ وَحدَهُ.[١]
٥/ ٦
الإِمامُ وفَنُّ الشِّعرِ
٥٦٠١. أنساب الأشراف عن الشَّعبي: كانَ أبو بَكرٍ يَقولُ الشِّعرَ، وكانَ عُمَرُ يَقولُ الشِّعرَ، وكانَ عَلِيٌّ أشعَرَ الثَّلاثَةِ.[٢]
[١] نهج السعادة( طبعة مؤسّسة المحمودي): ج ١ ص ١٠٠ وراجع تصنيف نهج البلاغة: ص ٩٩، وقد ذكر خطبة اخرى خالية من النقط.
قال الشيخ المحمودي في نهج السعادة:« ومن خطبة له ٧ خطبها ارتجالًا خالية من النقط» وقال في آخرها: أقول: لفظ الخطبة الشريفة من قوله« الواحد الأحد» إلى آخر الخطبة أعني قوله« والحمد للّه وحده» أخذناه من مجموعة أدبيّة للعلّامة محيي الدين محمّد بن عبد القاهر ابن الشهرزوري الموصلي، من أعلام القرن الثامن الهجري إلى أن قال: والمجموعة من كتب أياصوفيا، توجد نسخة منها في المكتبة السليمانيّة في إسلامبول تحت الرقم ٤٢٥٠، راجع تمام الكلام.
[٢] أنساب الأشراف: ج ٢ ص ٣٨٢، تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٥٢٠، البداية والنهاية: ج ٨ ص ٨؛ المناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ٤٩.