دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٤ - ٥/ ١٦ عزيز حكيم
٥٢٠١. عنه ٧: أمرُهُ قَضاءٌ وحِكمَةٌ، ورِضاهُ أمانٌ ورَحمَةٌ؛ يَقضي بِعِلمٍ، ويَعفو بِحِلمٍ.[١]
٥٢٠٢. عنه ٧: وفَرَّقَها أجناسا مُختَلِفاتٍ فِي الحُدودِ وَالأَقدارِ، وَالغَرائِزِ وَالهَيئاتِ، بَدايا خَلائِقَ أحكَمَ صُنعَها، وفَطَرَها عَلى ما أرادَ وَابتَدَعَها![٢]
٥٢٠٣. عنه ٧: و أرانا مِن مَلَكوتِ قُدرَتِهِ، وعَجائِبِ ما نَطَقَت بِهِ آثارُ حِكمَتِهِ ... ما دَلَّنا بِاضطِرارِ قِيامِ الحُجَّةِ لَهُ عَلى مَعرِفَتِهِ، فَظَهَرَتِ البَدائِعُ الَّتي أحدَثَتها آثارُ صَنعَتِهِ و أعلامُ حِكمَتِهِ، فَصارَ كُلُّ ما خَلَقَ حُجَّةً لَهُ ودَليلًا عَلَيهِ.[٣]
٥/ ١٧
الرَّحمنُ الرَّحيمُ
٥٢٠٤. الإمام عليّ ٧: الرَّحمنُ الَّذي يَرحَمُ بِبَسطِ الرِّزقِ عَلَينَا، الرَّحيمُ بِنا في أديانِنا ودُنيانا وآخِرَتِنا.[٤]
٥٢٠٥. عنه ٧ في كِتابِهِ إلى قَيصَرَ: و أمّا سُؤالُكَ عَنِ الرَّحمنِ؛ فَهُوَ عَونٌ لِكُلِّ مَن آمَنَ بِهِ، وهُوَ اسمٌ لَم يَتَسَمَّ بِهِ غَيرَ الرَّحمنِ تَبارَكَ وتَعالى، و أمَّا الرَّحيمُ فَرَحيمُ مَن عَصى وتابَ وآمَنَ وعَمِلَ صالِحا.[٥]
٥٢٠٦. عنه ٧: البَرُّ الرَّحيمُ بِمَن لَجَأَ إلى ظِلِّهِ وَاعتَصَمَ بِحَبلِهِ.[٦]
[١] نهج البلاغة: الخطبة ١٦٠.
[٢] نهج البلاغة: الخطبة ٩١، التوحيد: ص ٥٤ ح ١٣ كلاهما عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق ٧، بحار الأنوار: ج ٤ ص ٢٧٦ ح ١٦ و ج ٥٧ ص ١٠٨ ح ٩٠.
[٣] نهج البلاغة: الخطبة ٩١ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق ٧، بحار الأنوار: ج ٥٧ ص ١٠٧ ح ٩٠.
[٤] التوحيد: ص ٢٣٢ ح ٥ عن محمّد بن زياد ومحمّد بن سيّار، التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ٧: ص ٢٨ ح ٩ كلاهما عن الإمام العسكري عن الإمام زين العابدين عن آبائه :، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ٢٣٣ ح ١٤.
[٥] إرشاد القلوب: ص ٣٦٦، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ٢٥٩ ح ٥٣.
[٦] البلد الأمين: ص ٩٣، بحار الأنوار: ج ٩٠ ص ١٣٩ ح ٧.