دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٢ - ٥/ ١٥ جداى پيوسته
فَيُقالَ لَهُ: أينَ، لكِنَّهُ سُبحانَهُ أحاطَ بِها عِلمُهُ، و أتقَنَها صُنعُهُ، و أحصاها حِفظُهُ. لَم يَعزُب عَنهُ خَفِيّاتُ غُيوبِ الهَواءِ، ولا غَوامِضُ مَكنونِ ظُلَمِ الدُّجى، ولا ما فِي السَّماواتِ العُلى إلَى الأَرَضينَ السُّفلى. لِكُلِّ شَيءٍ مِنها حافِظٌ ورَقيبٌ، وكُلُّ شَيءٍ مِنها بِشَيءٍ مُحيطٌ، وَالمُحيطُ بِما أحاطَ مِنها.[١]
٥/ ١٦
العَزيزُ الحَكيمُ
٥١٩٦. الإمام عليّ ٧: كُلُّ عَزيزٍ غَيرَهُ ذَليلٌ.[٢]
٥١٩٧. عنه ٧: عِزُّ كُلِّ ذَليلٍ.[٣]
٥١٩٨. عنه ٧: الَّذي لَم يَلِد فَيَكونَ فِي العِزِّ مُشارَكا.[٤]
٥١٩٩. عنه ٧: الحَمدُ للّهِ الَّذي لَبِسَ العِزَّ وَالكِبرياءَ، وَاختارَهُما لِنَفسِهِ دونَ خَلقِهِ.[٥]
٥٢٠٠. عنه ٧: ظَهَرَ فِي العُقولِ بِما يُرى في خَلقِهِ مِن عَلاماتِ التَّدبيرِ ... وهُوَ الحَكيمُ العَليمُ. أتقَنَ ما أرادَ مِن خَلقِهِ مِنَ الأَشباحِ كُلِّها، لا بِمِثالٍ سَبَقَ إلَيهِ، ولا لُغوبٍ[٦] دَخَلَ عَلَيهِ في خَلقِ ما خَلَقَ لَدَيهِ.[٧]
[١] الكافي: ج ١ ص ١٣٥ ح ١ عن محمّد بن أبي عبد اللّه ومحمّد بن يحيى جميعا رفعاه إلى الإمام الصادق ٧، التوحيد: ص ٤٢ ح ٣ عن الحصين بن عبد الرحمن عن أبيه عن الإمام الصادق عن آبائه عنه :، الغارات: ج ١ ص ١٧٢ عن إبراهيم بن إسماعيل اليشكري نحوه، بحار الأنوار: ج ٤ ص ٢٦٩ ح ١٥.
[٢] نهج البلاغة: الخطبة ٦٥، غرر الحكم: ح ٦٨٧٨ وفيه« غير اللّه سبحانه»، بحار الأنوار: ج ٤ ص ٣٠٩ ح ٣٧.
[٣] نهج البلاغة: الخطبة ١٠٩.
[٤] الكافي: ج ١ ص ١٤١ ح ٧، التوحيد: ص ٣١ ح ١ كلاهما عن الحارث الأعور، نهج البلاغة: الخطبة ١٨٢ وفيهما« لم يولد» بدل« لم يلد»، بحار الأنوار: ج ٤ ص ٢٦٥ ح ١٤.
[٥] نهج البلاغة: الخطبة ١٩٢، بحار الأنوار: ج ١٤ ص ٤٦٥ ح ٣٧ و ج ٦٣ ص ٢١٤ ح ٤٩.
[٦] اللُّغوب: التعَب و الإعياء( لسان العرب: ج ١ ص ٧٤٢« لغب»).
[٧] الكافي: ج ١ ص ١٤١ ح ٧، التوحيد: ص ٣١ ٣٣ ح ١ وفيه« ما أراد خلقه من الأشياء» بدل« ما أراد من خلقه من الأشباح» وكلاهما عن الحارث الأعور، بحار الأنوار: ج ٥٧ ص ١٦٧ ح ١٠٧.