دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥١٦ - ٣/ ١٢ دو زن كه بر سر يك كودك، نزاع كرده بودند
فَقالَ ٧ عِندَ تَماديهِما فِي النِّزاعِ: ايتوني بِمِنشارٍ، فَقالَت لَهُ المَرأَتانِ: ما تَصنَعُ؟ فَقالَ: أقُدُّهُ نِصفَينِ، لِكُلِّ واحِدَةٍ مِنكُما نِصفُهُ، فَسَكَتَت إحداهُما وقالَتِ الاخرى: اللّهَ اللّهَ يا أبَا الحَسَنِ، إن كانَ لابُدَّ مِن ذلِكَ فَقَد سَمَحتُ بِهِ لَها!
فَقالَ: اللّهُ أكبَرُ، هذَا ابنُكِ دونَها، ولَو كانَ ابنَها لَرَقَّت عَلَيهِ و أشفَقَت.
فَاعتَرَفَتِ المَرأَةُ الاخرى بِأَنَّ الحَقَّ مَعَ صاحِبَتِها وَالوَلَدُ لَها دونها[١]، فَسُرِّيَ عَن عُمَرَ، ودَعا لِأَميرِ المُؤمِنينَ ٧ بِما فَرَّجَ عَنهُ فِي القَضاءِ.[٢]
٣/ ١٣
دِيَةُ الصَّبِيِّ عَلَى الخَليفَةِ
٥٦٩٦. الإمام الصادق ٧: كانَتِ امرَأَةٌ بِالمَدينَةِ تُؤتى، فَبَلَغَ ذلِكَ عُمَرَ، فَبَعَثَ إلَيها فَرَوَّعَها، و أمَرَ أن يُجاءَ بِها إلَيهِ، فَفَزِعَتِ المَرأَةُ فَأَخَذَها الطَّلقُ، فَانطَلَقَت إلى بَعضِ الدّورِ فَوَلَدَت غُلاما فَاستَهَلَ[٣] الغُلامُ ثُمَّ ماتَ، فَدَخَلَ عَلَيهِ مِن رَوعَةِ المَرأَةِ ومِن مَوتِ الغُلامِ ما شاءَ اللّهُ.
فَقالَ لَهُ بَعضُ جُلَسائِهِ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، ما عَلَيكَ مِن هذا شَيءٌ، وقالَ بَعضُهُم: وما هذا! قالَ: سَلوا أبَا الحَسَنِ، فَقالَ لَهُم أبُو الحَسَنِ ٧:
لَئنِ كُنتُمُ اجتَهَدتُم ما أصَبتُم، ولَئِن كُنتُم قُلتُم بِرَأيِكُم لَقَد أخطَأتُم! ثُمَّ قالَ: عَلَيكَ دِيَةُ الصَّبِيِّ.[٤]
[١] في المصدر:« دونه»، والصحيح ما أثبتناه كما في المناقب لابن شهر آشوب.
[٢] الإرشاد: ج ١ ص ٢٠٥، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ٣٦٧ وراجع الفضائل: ص ٥٦.
[٣] استهلال الصبيّ: تصويته عند ولادته( النهاية: ج ٥ ص ٢٧١« هلل»).
[٤] الكافي: ج ٧ ص ٣٧٤ ح ١١، تهذيب الأحكام: ج ١٠ ص ٣١٢ ح ١١٦٥ وفيه« ما ساءه» بدل« ما شاء اللّه» وكلاهما عن يعقوب بن سالم وراجع الإرشاد: ج ١ ص ٢٠٤ والمناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ٣٦٦ وشرح نهج البلاغة: ج ١ ص ١٧٤.