دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٤ - ٥/ ١ يكتا
ولا يَجوزُ أن يُقالَ: إنَّهُما مُتَّفِقانِ ولا يَختَلِفانِ؛ لِأَنَّ كُلَّ مَن جازَ عَلَيهِ الِاتِّفاقُ جازَ عَلَيهِ الِاختِلافُ، أ لا تَرى أنَّ المُتَّفِقَينَ لا يَخلو أن يَقدِرَ كُلٌّ مِنهُما عَلى ذلِكَ أو لا يَقدِرَ كُلٌّ مِنهُما عَلى ذلِكَ؛ فَإِن قَدَرا كانا جَميعا عاجِزَينِ، وإن لَم يَقدِرا كانا جاهِلَينِ، وَالعاجِزُ وَالجاهِلُ لا يَكونُ إلها ولا قَديما.[١]
٥٠٧٧. عنه ٧ في وَصِيَّتِهِ لِابنِهِ الحَسَنِ ٧: اعلَم يا بُنَيَّ أنَّهُ لَو كانَ لِرَبِّكَ شَريكٌ لَأَتَتكَ رُسُلُهُ، ولَرَأَيتَ آثارَ مُلكِهِ وسُلطانِهِ، ولَعَرَفتَ أفعالَهُ وصِفاتِهِ، ولكِنَّهُ إلهٌ واحِدٌ كَما وَصَفَ نَفسَهُ، لا يُضادُّهُ في مُلكِهِ أحَدٌ.[٢]
٥/ ٢
الصَّمَد
٥٠٧٨. الإمام عليّ ٧: صَمَدٌ لا بِتَبعيضِ بَدَدٍ[٣].[٤]
٥٠٧٩. عنه ٧: تَأويلُ الصَّمَدِ: لَا اسمٌ ولا جِسمٌ، ولا مِثلٌ ولا شِبهٌ، ولا صورَةٌ ولا تِمثالٌ، ولا حَدٌّ ولا مَحدودٌ، ولا مَوضِعٌ ولا مَكانٌ، ولا كَيفٌ ولا أينٌ، ولا هُنا ولا ثَمَّةَ ولا عَلى، ولا خَلاءٌ ولا مَلَأٌ، ولا قِيامٌ ولا قُعودٌ، ولا سُكونٌ ولا حَرَكاتٌ، ولا ظُلمانِيٌّ ولا نورانِيٌّ، ولا روحانِيٌّ ولا نَفسانيٌّ، ولا يَخلو مِنهُ مَوضِعٌ ولا يَسَعُهُ مَوضِعٌ، ولا عَلى
[١] بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ٩١ نقلًا عن النعماني في كتابه في تفسير القرآن عن إسماعيل بن جابر عن الإمام الصادق ٧.
[٢] نهج البلاغة: الكتاب ٣١، تحف العقول: ص ٧٢، بحار الأنوار: ج ٣ ص ٢٣٤.
[٣] الصَّمَد: الذي يقصد في الحوائج، والبَدَد: الحاجة( تاج العروس: ج ٥ ص ٦٦« صمد» و ج ٤ ص ٣٤٧« بدد»). أي: السيّد المقصود إليه في الحوائج من دون تبعيض الحاجة.
[٤] تحف العقول: ص ٦٣، مجمع البيان: ج ١٠ ص ٨٦٢ عن عبد خير.