دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٢ - ٥/ ٢٣ آفريننده
عُقولُها في عِلمِ ذلِكَ وتاهَت، وعَجَزَت قُواها وتَناهَت، ورَجَعَت خاسِئَةً حَسيرَةً، عارِفَةً بِأَنَّها مَقهورَةٌ، مُقِرَّةً بِالعَجزِ عن إنشائِها، مُذعِنَةً بِالضَّعفِ عَن إفنائِها![١]
٥/ ٢٤
المالِك
٥٢٥٥. الإمام عليّ ٧: كُلُّ مالِكٍ غَيرَهُ مَملوكٌ.[٢]
٥٢٥٦. عنه ٧ عِندَما سُئِلَ عَن مَعنى قَولِهِم: لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ: إنّا لا نَملِكُ مَعَ اللّهِ شَيئا، ولا نَملِكُ إلّا ما مَلَّكَنا، فَمَتى مَلَّكَنا ما هُوَ أملَكُ بِهِ مِنّا، كَلَّفَنا ومَتى أخَذَهُ مِنّا وَضَعَ تَكليفَهُ عَنّا.[٣]
٥/ ٢٥
العادِل
٥٢٥٧. الإمام عليّ ٧: أشهَدُ أنَّهُ عَدلٌ عَدَلَ، وحَكَمٌ فَصَلَ.[٤]
٥٢٥٨. عنه ٧: الَّذي عَظُمَ حِلمُهُ فَعَفا، وعَدَلَ في كُلِّ ما قَضى.[٥]
٥٢٥٩. عنه ٧: الَّذي صَدَقَ في ميعادِهِ، وَارتَفَعَ عَن ظُلمِ عِبادِهِ، وقامَ بِالقِسطِ في خَلقِهِ،
[١] نهج البلاغة: الخطبة ١٨٦، الاحتجاج: ج ١ ص ٤٧٨ ح ١١٦، بحار الأنوار: ج ٦ ص ٣٣٠ ح ١٦.
[٢] نهج البلاغة: الخطبة ٦٥، غرر الحكم: ح ٦٨٨٥، عيون الحكم والمواعظ: ص ٣٧٥ ح ٦٣١٦ وفيهما« غير اللّه»، بحار الأنوار: ج ٤ ص ٣٠٩ ح ٣٧.
[٣] نهج البلاغة: الحكمة ٤٠٤، بحار الأنوار: ج ٥ ص ٢٠٩ ح ٤٩.
[٤] نهج البلاغة: الخطبة ٢١٤، بحار الأنوار: ج ٦٩ ص ٣١١ ح ٣٢.
[٥] نهج البلاغة: الخطبة ١٩١.