دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٢ - ٥/ ١ يكتا
و أشهَدُ أنَّهُ لا مَلجَأَ مِنَ اللّهِ إلّا إلَيهِ، ولا مَنجا مِن شَرِّ كُلِّ ذي شَرٍّ وفِتنَةِ كُلِّ ذي فِتنَةٍ إلّا بِاللّهِ.
وفِي المَرَّةِ الثّانِيَةِ: أشهَدُ أن لا إلهَ إلَا اللّهُ. مَعناهُ: أشهَدُ أن لا هادِيَ إلَا اللّهُ، ولا دَليلَ لي إلَى الدّينِ إلَا اللّهُ، واشهِدُ اللّهَ بِأَنّي أشهَدُ أن لا إلهَ إلَا اللّهُ، واشهِدُ سُكّانَ السَّماواتِ وسُكّانَ الأَرَضينَ وما فيهِنَّ مِنَ المَلائِكَةِ وَالنّاسِ أجمَعينَ، وما فيهِنَّ مِنَ الجِبالِ والأَشجارِ وَالدَّوابِّ وَالوُحوشِ، وكُلِّ رَطبٍ ويابِسٍ بِأَنّي أشهَدُ أن لا خالِقَ إلَا اللّهُ، ولا رازِقَ ولا مَعبودَ، ولا ضارَّ ولا نافِعَ، ولا قابِضَ ولا باسِطَ، ولا مُعطِيَ ولا مانِعَ، ولا ناصِحَ ولا كافِيَ ولا شافِيَ، ولا مُقَدِّمَ ولا مُؤَخِّرَ إلَا اللّهُ، لَهُ الخَلقُ والأَمرُ، وبِيَدِهِ الخَيرُ كُلُّهُ، تَبارَكَ اللّهُ رَبُّ العالَمينَ.[١]
٥٠٧٥. عنه ٧ في خُطبَةٍ لَهُ: ولَو ضَرَبتَ في مَذاهِبِ فِكرِكَ لِتَبلُغَ غاياتِهِ، ما دَلَّتكَ الدَّلالَةُ إلّا عَلى أنَّ فاطِرَ النَّملَةِ هُوَ فاطِرُ النَّخلَةِ، لِدَقيقِ تَفصيلِ كُلِّ شَيءٍ، وغامِضِ اختِلافِ كُلِّ حَيٍّ، ومَا الجَليلُ وَاللَّطيفُ، وَالثَّقيلُ وَالخَفيفُ، وَالقَوِيُّ وَالضَّعيفُ في خَلقِهِ إلّا سَواءٌ.[٢]
٥٠٧٦. عنه ٧: لَمّا لَم يَكُن إلى إثباتِ صانِعِ العالَمِ طَريقٌ إلّا بِالعَقلِ؛ لِأ نَّهُ لا يُحَسُّ فَيُدرِكَهُ العَيانُ أو شَيءٌ مِنَ الحَواسِّ، فَلَو كانَ غَيرَ واحِدٍ بَلِ اثنَينِ أو أكثَرَ لَأَوجَبَ العَقلُ عِدَّةَ صُنّاعٍ كَما أوجَبَ إثباتَ الصّانِعِ الواحِدِ، ولَو كانَ صانِعُ العالَمِ اثنَينِ لَم يَجرِ تَدبيرُهُما عَلى نِظامٍ، ولَم يَنسُق أحوالُهُما عَلى إحكامٍ ولا تَمامٍ؛ لِأَ نَّهُ مَعقولٌ مِنَ الِاثنَينِ الِاختِلافُ في دَواعيهِما و أفعالِهِما.
[١] معاني الأخبار: ص ٣٩ ح ١، التوحيد: ص ٢٣٩ ح ١ كلاهما عن يزيد بن الحسن عن الإمام الكاظم عن آبائه :، بحار الأنوار: ج ٨٤ ص ١٣٢ ح ٢٤.
[٢] نهج البلاغة: الخطبة ١٨٥، الاحتجاج: ج ١ ص ٤٨٢ ح ١١٧، بحار الأنوار: ج ٣ ص ٢٦ ح ١.