موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٧٨ - قصيدة ابن الزّبعرى
بسيوف الهند تعلو هامهم # عللا تعلوهم بعد نهل [١]
فأجابه حسّان بن ثابت بقصيدة مماثلة في الوزن و القافية و الروي و عدد الأبيات.
ثمّ ذكر قصيدة اخرى لابن الزبعرى عينيّة في سبعة عشر بيتا، و جوابا من حسّان كذلك.
ثمّ قصيدة اخرى لحسّان ميميّة في ٢٣ بيتا، و اخرى حائيّة في ٤٣ بيتا في رثاء حمزة عليه السّلام و اخرى لاميّة في عشرين بيتا كذلك في رثاء حمزة. و مقطوعة في خمسة ابيات جوابا لقصيدة هبيرة بن أبي وهب المخزومي. و جوابا آخر لكعب بن مالك الأنصاري نحو خمسين بيتا يقول في سادسها:
مجالدنا عن جذمنا كلّ فخمة # مدرّبة، فيها القوانس تلمع [٢]
فقال رسول اللّه له: أ يصلح أن تقول: مجالدنا عن ديننا؟فقال كعب: نعم.
فقال رسول اللّه: فهو أحسن، فقال كعب: مجالدنا عن ديننا [٣] و لكعب اخرى في رثاء حمزة بقافية الجيم في سبعة عشر بيتا. و لعمرو بن العاص مقطوعة في ستّة أبيات و اخرى في عشرة أجابهما كعب بقصيدة لاميّة في ٢٣ بيتا. ثمّ قصيدة اخرى داليّة في ٢١ بيتا في رثاء حمزة عليه السّلام. ثمّ اخرى نونيّة بروي الألف في احد في ٢٩
[١] يقول: لفعلنا نفس الفعل بسيوف هنديّة تعلو هام المسلمين بشربة ثانية بعد الشربة الاولى -٣: ١٤٣ و ١٤٤، و تمثّل بأبيات منها يزيد بن معاوية في مجلسه العام بالشام شماتة بقتل الامام الحسين بن رسول اللّه عليه السّلام، كما في بلاغات النساء: ٢١ لابن طيفور البغدادي (م ٢٨٠ هـ) و زاد:
لست للشيخين ان لم أنتقم # من بني أحمد ما كان فعل
[٢] الجذم: الأصل، و الفخمة: الكتيبة الضخمة. مدرّبة: معلّمة على القتال. القوانس:
رءوس السلاح الأبيض.
[٣] ابن هشام ٣: ١٤٣.