موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٩١ - مقام علي عليه السّلام
ق-يحسبه رسول اللّه، فرجع يقول: قتلت محمّدا!و لمّا قتل مصعب بن عمير أعطى النبيّ اللواء عليّ بن أبي طالب. و قاتل عليّ بن أبي طالب و رجال من المسلمين ٣: ٧٧، هذه الجملة غير الكاملة هو كلّ ما عن ابن إسحاق في سيرة ابن هشام من موقف عليّ عليه السّلام، اللّهم إلاّ ما أضافه ابن هشام هنا من ذكر مبارزته لأبي سعد بن طلحة، ثمّ نقل عن ابن إسحاق أنّ سعد ابن أبي وقّاص قتله ٣: ٧٨، و يروي عن الزبير قوله: اتينا من خلفنا فانكفأنا و انكفأ القوم علينا بعد أن أصبنا أصحاب اللواء حتى ما يدنو منه أحد من القوم ٣: ٨٢، و لا يذكر من أصاب أصحاب الألوية؟!
و قال ابن إسحاق: و انكشف المسلمون فأصاب فيهم العدوّ حتى خلص إلى رسول اللّه حتى ارتثّ بالحجارة و وقع لجانبه فاصيبت رباعيّته و شجّ وجهه، و جرحت شفته.
ثمّ روى ابن هشام: عن أبي سعيد الخدري: أنّ الذي جرح شفته السفلى و كسر رباعيته السفلى اليمنى هو عتبة بن أبي وقّاص الزهري أخو سعد، و الذي شجّه في جبهته عبد اللّه بن شهاب الزهري، و الذي جرح و جنته هو ابن قمئة حتى دخلت حلقتا المغفر في و جنته.
و وقع رسول اللّه في حفرة من الحفر التي عملها أبو عامر (الراهب الفاسق) ليقع فيها المسلمون و هم لا يعلمون، فأخذ علي بن أبي طالب بيد رسول اللّه و رفعه طلحة بن عبيد اللّه التيمي حتى استوى قائما ٣: ٨٥.
بينما روى ابن إسحاق بسنده عن سعد بن معاذ: أنّ رسول اللّه لمّا غشيه القوم نادى: من يشر لنا نفسه؟فقام إليه زياد بن السكن-أو عمارة بن يزيد بن السكن-و معه خمسة نفر من الأنصار فقاتلوا رجلا رجلا دون رسول اللّه حتى قتلوا دونه، ثم فاءت إليه فئة من المسلمين فدفعوهم عنه.
ثمّ روى عن سعيد بن زيد الأنصاري: عن أم سعد بنت سعد بن الربيع عن أمّ عمارة نسيبة بنت كعب المازنية: أنها لما انهزم المسلمون انحازت إلى رسول اللّه، و باشرت القتال-