مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٧٤ - ٦- الملاحم أو صحيفة الدولة
و البلايا، و علم ما كان و ما يكون إلى يوم القيامة الذي خص الله تقدس اسمه به محمدا و الأئمة من بعده ((عليهم السلام))، و تأملت فيه مولد قائمنا ((عليه السلام)) و غيبته، و إبطائه، و طول عمره، و بلوى المؤمنين من بعده في ذلك الزمان، و تولد الشكوك في قلوب الشيعة من طول غيبته، و ارتداد أكثرهم عن دينه، و خلعهم ربقة الإسلام من أعناقهم التي قال الله عز و جل: وَ كُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ- يعني الولاية- فأخذتني الرقة(١)الحديث".
١٣- عن أبي حمزة الثمالي عن أبي خالد الكابلي قال: دخلت على سيدي علي بن الحسين زين العابدين ((عليه السلام)) فقلت له: يا ابن رسول الله أخبرني عن الذين فرض الله طاعتهم و مودتهم، و أوجب على خلقه الاقتداء بهم بعد رسول الله ((صلى الله عليه و آله))، فقال لي: يا أبا كنكر إن أولي الأمر الذين جعلهم الله أئمة الناس- ساق الحديث في أسمائهم الشريفة و بيان ما يجري فقال:-" قال أبو خالد: فقلت له: يا ابن رسول الله و إن ذلك لكائن؟ فقال: أي و ربي إنه لمكتوب عندنا في الصحيفة التي فيها ذكر المحن التي تجري علينا بعد رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) الحديث"(٢). ١٤- عنف ابن عباس على تركه الحسين ((عليه السلام)) فقال:" إن أصحاب الحسين لم ينقصوا رجلا و لم يزيدوا رجلا نعرفهم بأسمائهم من قبل شهودهم"(٣). ١٥- و قال محمد بن الحنفية:" و إن أصحابه عندنا لمكتوبون بأسمائهم و أسماء آبائهم"(٤). ١٦- روى الطبري الإمامي في كتاب مسند فاطمة قال (بعد ذكر إسناده).
(١) غيبة الشيخ (رحمه الله تعالى): ١٠٨- ١٠٥ و كمال الدين: ٣٥٣- ٣٥٢ بسند آخر مفصلا ..
(٢) الاحتجاج ٤٩: ٢ و ٥٠ و الصراط المستقيم ١٣١: ٢ ..
(٣) البحار ١٨٥: ٤٤ عن المناقب لابن شهرآشوب ..
(٤) المصدر نفسه.