مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٥٩٧ - المصدر
ثلاث شياه، فما زاد على ذلك ففي كل مائة شاة، و ما كان أقل من ذلك ثلاث مائة بعد أن تأخذ من الغنم ثلاث شياه، و ليس فيه شيء حتى تتم مائة فيكون في كل مائة شاة بعد كل صغيرة و كبيرة ذكر و أنثى، و لا تأخذ في الصدقة إلا صحيحا سليما، و لا يتخير الغنم.
و لا يؤخذ من فحولها شيئا (؟ شيء) إلا أن يشاء صاحب الغنم و لا يكون إلا لبون، و لا يفرق بين المجتمع، و لا يجمع بين المتفرق حذار الصدقة، و لا طمع من المصدق في المصدق في الزيادة، فإن الله يرى أعمالكم، و لا يؤخذ هرمة و لا ذات عوار و لا المخروق و المعتود و ما كان من خليطين أخذ لأحدهما دون خليط، فليعطه خليطه بقدر نعمه حتى يعطى كل إنسان بقدر الذي له، فراقبوا الله الذي إليه تصيرون، و توبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون".
المصدر:
الوثائق السياسية: ٢١٥- ٢١٢ عن محمد بن علي الأكوع الحوالي في كتابه الوثائق السياسية اليمنية: ١٤٢- ١٤٠ و قال: و ارجع إلى مخطوطة التأريخ المجهول، و راجع أيضا: ١٣٠- ١٢٤ لسفر معاذ إلى اليمن.
أقول: هذا المنقول مغلوط جدا كما ترى، قال في الوثائق: ٢١٦ بعد نقل الكتاب و نقل بعض ما يتعلق بمعاذ:" و هاكم بعض المعلومات عن سفر معاذ من المدينة إلى اليمن: و قال الأكوع الحوالي: ١٢٩ مر معاذ بصنعاء في طريقه إلى الجند و صعد منبرا فحمد الله و أثنى عليه و صلى على نبيه ((صلى الله عليه و سلم)) و قرأ عليهم كتاب رسول الله ((صلى الله عليه و سلم))" و لكن لا ندري هل هو نفس الكتاب الذي نقلناه آنفا أو كتاب آخر خاص فانتهى إلى الجند و أشرف على الجبل فأذن فكان حول ذلك الجبل السكون و هم من كندة و السكاسك فلما سمعوا صوت الأذان أقبلوا إليه سراعا فقالوا: من أنت؟.