مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٥٩٢ - المصدر
و إن رسول الله مولى غنيكم و فقيركم، و إن الصدقة لا تحل لمحمد و لا أهله إنما هي زكاة تؤدونها إلى فقراء المؤمنين في سبيل الله.
و إن مالك بن مرامرة قد أبلغ الخبر و حفظ الغيب، فآمركم به خيرا.
إني قد أرسلت إليكم من صالحي أهلي و أولي كتابهم و أولي علمهم فآمركم به خيرا، فإنه منظور إليه(١)و السلام".
المصدر:
اليعقوبي ٦٤: ٢ و في ط: ٦٩ و قال: و كان الرسول بالكتاب معاذ بن جبل.
قال ابن سعد في الطبقات ٢٦٤: ١ و في ط ١/ ق ٢٠: ٢: و كتب رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) إلى أهل اليمن كتابا يخبرهم فيه بشرائع الاسلام و فرائض الصدقة في المواشي و الأموال و يوصيهم بأصحابه و رسله خيرا، و كان رسوله إليهم معاذ بن جبل و مالك بن مرارة و يخبرهم بوصول رسولهم إليه و ما بلغ عنهم" ثم نقل كتابه ((صلى الله عليه و آله)) إلى أبناء عبد كلال فلا يحتمل اتحادهما و إن كان بين الكتابين اشتراك في الألفاظ و الوصية برسله و ذكر مالك بن مرارة و نحوه ما في الأموال لأبي عبيد: ٣١.
و راجع الطبقات ٣/ ق ١٢١: ٢ و فتوح البلاذري: ٩٦ و ٩٨ و الإصابة.
٤٢٧: ٣ في ترجمته و ابن أبي شيبة ١٢٨: ٣ و ١٤٤ و ١٤٥ و المعرفة و التاريخ ٤٠٩: ٣ و ترتيب مسند الشافعي ١٥٢: ١ و ١٢٩: ٢ و الخلاف ١٨: ٢ و الخراج لأبي يوسف:
(١) أخرج في كنز العمال ٣٩٢: ١٠ عن معاذ" أن النبي ((صلى الله عليه و آله)) لما بعثه إلى اليمن مشى معه أكثر من ميل يوصيه... و كتب له في عهده:
" أن لا طلاق لامرئ فيما لا يملك، و لا عتق فيما لا يملك، و لا نذر في معصية و لا في قطيعة رحم، و لا فيما لا يملك ابن آدم، و على أن تأخذ من كل حالم دينارا، أو عدله من معافر، و على أن لا تمس القرآن إلا طاهرا، و أنك إذا أتيت اليمن يسألونك نصاراها عن مفتاح الجنة فقل: مفتاح الجنة لا إله إلا الله وحده لا شريك له" ثم ساق الوصية: ٣٩٢ و ٣٩٣ و لكن الظاهر أنه ليس من الكتاب.