مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٧٠٣ - المصدر
قِتالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَ صَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَ كُفْرٌ بِهِ وَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَ إِخْراجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَ الْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ...(١). فلما نزل القرآن بهذا الأمر و فرج الله عن المسلمين ما كانوا فيه من الشفق قبض رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) العير و الأسيرين.
قتل عبد الله بن جحش في احد و دفن مع حمزة بن عبد المطلب.
٣٨- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لسفيان بن همام:
كتب ((صلى الله عليه و آله)) لسفيان بن همام المحاربي العبدي من عبد القيس على بني ربيعة بن قحطان و بني زفر بن زفر و بني الشحر ذكرناه في فصل العهود و المواثيق لما فيه من التأمين على أرضهم.
٣٩- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) في الصدقة:
عن أبي عبيدة: عن أبيه قال: كتب رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) في صدقة البقر:
" إذا بلغ البقر ثلاثين ففيها تبيع من البقر جذع أو جذعة حتى تبلغ أربعين، فإذا بلغت أربعين ففيها بقرة مسنة، فإذا كثرت البقر ففي كل أربعين من البقر بقرة مسنة".
المصدر:
مسند أحمد ٤١١: ١ و الوثائق السياسية: ١١٠/ ٢٣٠- د عنه.
(١) البقرة: ٢١٧.